فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 6158

البراء، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج إلى سفر، فقال:"اللَّهُمَّ بَلاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا، بِيَدِكَ الخيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كل شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخلِيفَة فِي الأَهْلِ، اللَّهمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوِ لنَا الأَرْضَ، اللَهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المنْقَلَبِ".

1664 - حدّثنا مجاهد بن موسى، حدثنى بهزٌ، حدّثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن

= قلتُ: إسناده صحيح لولا عنعنة أبى إسحاق، بل جزم النسائي في"الكبرى" [6/ 141] ، بكون أبى إسحاق لم يسمعه من البراء، ويدل عليه رواية شعبة عنه الآتية؛ فهى صريحة في كون أبى إسحاق يرويه عن البراء بواسطة، لكن وقع تصريح أبى إسحاق بسماعه من البراء من رواية فطر عنه.

فأخرجه ابن حبان [2712] ، قال: (أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، حدثنا محمد بن عثمان العجلى قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن فطر عن أبى إسحاق قال: سمعت البراء يقول: ... وذكره) .

قلتُ: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات سوى شيخ ابن حبان، فقد أعيانى الوقوف له على ترجمة ولم أوفق، فإن ثبت أنه ثقة ضابط، فأظن أن عبيد الله بن موسى قد وهم في ذلك التصريح بالسماع، فقد رواه يحيى بن خلاد ويحيى بن آدم وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن فطر بن خليفة عن أبى إسحاق عن البراء به ... ولم يذكروا فيه سماعًا.

ويؤيد عدم السماع: رواية شعبة الآتية. وقد ساق ابن حبان الطريق الماضى للتدليل على سماع أبى إسحاق هذا الحديث من البراء، وكأن إسناده عنده من المزيد، وقد عرفتَ ما فيه.

والحديث صحيح بالجملة الماضية، أما سياق المؤلف فله شواهد عن جماعة من الصحابة: منهم ابن عباس، وحديثه يأتى [برقم 2353] ، وفى الباب عن ابن عمر وعبد الله بن سرجس وأبى هريرة وغيرهم؛ لكن دون ما وقع في أوله من قوله: (اللَّهم بلاغًا يبلغ خيرًا، مغفرة منك ورضوانًا، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير) فانتبه!.

1664 - صحيح: أخرجه الترمذى [3440] ، وأحمد [4/ 281، 289، 298] ، وابن حبان [2711] ، والطيالسى [716] ، وابن أبى شيبة [33633] ، والنسائى في"الكبرى" [10384] ، والطبرانى في"الدعاء" [رقم 842] ، والمحاملى في"الدعاء" [رقم 69] ،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت