فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 6158

1675 - حدّثنا إبراهيم بن دينارٍ، حدّثنا مصعب بن سلامٍ، عن حمزة بن حبيبٍ الزيات، عن أبى إسحاق السبيعى، عن البراء، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أسمع العواتق في بيوتها - أو قال: في خدورها - فقال:"يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، لا تَغْتَابُوا المُسْلِمِينَ وَلا تَتَبِّعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ".

= وجماعة كلهم من طرق عن الثورى وشعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البراء به ... وليس عند الدرامى وابن الجعد: ( ... والمغرب ... ) .

قلتُ: هذا إسناد شريف جدًّا. لكن قيل: إن الثورى لم يسمعه من عمرو بن مرة، كما تراه في"جامع التحصيل" [ص 186] .

أما شعبة: فقد رواه عن الجماعة على الوجه الماضى. وخالفهم هانئ بن يحيى، فرواه عنه فقال: عن أبى إسحاق عن البراء به ...

هكذا أخرجه الدارقطنى في الأفراد [رقم 1425/ أطرافه] ، بلفظ: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفجر) .

قلتُ: وهانئ بن يحيى ثقة معروف، لكن قال ابن حبان:"يخطئ"فلعله وهم فيه، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه بقية بن الوليد والأسود بن عامر كلاهما به عن شعبة، هكذا أخرجه الدارقطنى في"الأفراد"أيضًا [رقم 1427] ، ثم قال:"غريب من حديثه - يعنى أبا إسحاق - عن البراء؛ تفرد به عنه شعبة، وغريب من حديث شعبة؛ تفرد به بقية بن الوليد عنه، ورواه أسود بن عامر شاذان [في المطبوع: (أسود بن شاذان) ] ولم يروه عنه غير محمد بن إشكاب".

قلتُ: بقية والأسود ثقتان، لكن الحافظة قد تخون، وما أراهما - ومعهما هانئ بن يحيى - إلا قد سلكا الجادة في روايته عن شعبة، والمحفوظ عنه هو الأول.

وقد توبع شعبة والثورى عليه عن عمرو بن مرة: تابعهما: محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عند الطبرى في"تهذيب الآثار" [برقم 2610] ، بلفظ (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الفجر فقنت) وسنده صالح. إليه.

1675 - صحيح: أخرجه البيهقى في"الشعب" [7/ رقم 9660] ، وفى"دلائل النبوة" [رقم 2517] ، وأبو نعيم في"الدلائل" [رقم 356] ، وتمام في"فوائده" [رقم 242] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت