1698 - حدّثنا زكريا بن يحيى الواسطى، حدّثنا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن البراء، قال: مر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقدورنا تغلى من لحوم الحُمُرِ، فأمرنا أن نكفئها فأكفأناها.
1699 - وَعَنِ البراء، قال: ما رأينا أحدًا في حلةٍ حمراء مترجلًا أجمل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان له شعر قريبًا من منكبيه.
1698 - صحيح: أخرجه مسلم [1938] ، وأحمد [4/ 291] ، والطيالسى [706] ، وابن أبى شيبة [24328] ، والبيهقى في"سننه" [19240] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 205] ، وابن الجعد [2512] ، وأبو عوانة [رقم 6192] ، وابن سعد في"الطبقات" [2/ 113] ، والرويانى في"مسنده" [رقم 325] وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق عن البراء به نحوه ...
قلتُ: وقد توبع عليه أبو إسحاق: تابعه عدى بن ثابت عند البخارى [3984] ، ومسلم [1938] - وقرن عنده ابن أبى أوفى مع البراء - وأحمد [19170] ، والطيالسى [7311] ، والبيهقى [19238] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 205] ، وأبو عوانة [رقم 6193] ، وجماعة بنحوه.
• تنبيه: قد أخرج الفسوى في"المعرفة" [2/ 306] ، الحديث الماضى من طريق شعبة عن أبى إسحاق عن البراء به .. لكن وقع عنده: (عن أبى إسحاق عن البراء ولم نسمعه من البراء ... ) وهذا واضح في كون أبى إسحاق لم يسمع هذا الحديث من البراء.
وبهذا أعله أبو مسعود الدمشقى كما في هامش"تحفة الأشراف" [2/ 56] ، لكن يعكر على هذا: أن أبا إسحاق قد صرح بالسماع عند الطيالسى وأبى عوانة وغيرهما من طريق شعبة عنه أيضًا، فالأظهر أن يقال: إن ما وقع عند الفسوى في"المعرفة"كان أولًا لم يسمعه أبو إسحاق، ثم قابل البراء فحدثه به.
1699 - صحيح: أخرجه البخارى [3358] ، ومسلم [2337] ، وأبو داود [4072] ، والترمذى [1724] ، والنسائى [5314] ، وابن ماجه [3599] ، وأحمد [4/ 290] ، والطيالسى [721] ، وابن أبى شيبة [24715] ، والبيهقى في"الشعب" [5/ رقم 6472] ، وابن الجعد [2111] ، وابن سعد في"الطبقات" [1/ 4016] ، والسهمى في"تاريخه" [ص 216] ، وابن عساكر في"تاريخه" [3/ 282] ، والبغوى في شرح السنة" [6/ 27] ، والرويانى [رقم 288] ، وابن النجار في"تاريخه" [2/ 135] ، وابن شبة في "تاريخ المدينة" [2/ 612] ، ="