فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 6158

الْقُرآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الجمَاعَاتِ وَالجُمَعَ وَيَبْدُون"."

= والرويانى في"مسنده" [رقم 239] ، والفسوى في"المعرفة" [2/ 507] ، وابن عبد الحكم في"فتوح مصر" [ص 321] ، وغيرهم، من طرق عن ابن لهيعة، عن أبى قبيل المعافرى عن عقبة به .. وعند بعضهم بنحوه ...

وفى لفظ في أوله: (إنما أخاف على أمتى .. ) هذا لفظ أحمد، ولفظ الطبراني: (إن أشد ما أخاف - أو أخوف ما أخاف - على أمتى ... ) .

قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه الهروى في"ذم الكلام" [2/ رقم 199] ، وسنده صحيح في المتابعات.

وقد توبع عليه ابن لهيعة:

1 -تابعه معاوية بن سعيد المصرى عليه بنحوه دون جملة الكتاب وتفسيرها ...

أخرجه نعيم ابن حماد في"الفتن" [رقم 695] ، و [رقم 725] ، من طريق بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى الشامى عن معاوية بن سعيد به ...

قلتُ: وهذه متابعة مغموزة، نعيم بن حماد إمام في السنة، ضعيف في الرواية، وبقية آية من آيات الله في شر التدليس، وقد عنعنه، وشيخه معاوية مختلف فيه، وليس بالصدفى.

2 -وتابعه دراج أبو السمح لكن بلفظ (إنى أخاف على أمتى اثنتين القرآن واللبن، أما اللبن: فيبتغون الريف، ويتبعون الشهوات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن: فيجادلون به المؤمنين) .

قلتُ: وهو منكر بهذا اللفظ، أخرجه أحمد [4/ 155] ، واللفظ له، والطبراني في"الكبير" [17/ رقم 818] ، وابن عبد البر في"جامع بيان فضل العلم" [2/ رقم 2362] ، من طريقين عن زيد بن الحباب عن أبى السمح به ....

قلتُ: ووقع عند ابن عبد البر: (عن زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح قال: حدثنى أبو السمح ... ) فإن كان سنده محفوظًا إلى ابن الحباب؛ فهو من المزيد إن شاء الله.

وأبو السمح هو دراج بن سمعان، مختلف فيه. والتحقيق: أنه ضعيف كثير المناكير، كما مضى بعض ذلك في مواضع من (مسند أبى سعيد) . وقد تفرد عن أبى قبيل بهذا اللفظ الماضى، وبه أعله الإمام في"الضعيفة" [4/ 260] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت