1770 - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا الفرات بن أبى الفرات القرشى، قال: سمعت عطاء بن أبى رباحٍ يحدِّث، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنمت، ثم استيقظت، ثم نمت، ثم استيقظت، فقام رجلٌ من المسلمين، فقال: الصلاة الصلاةَ، قال: فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأسه يقْطُرُ، فصلى، ثم قال:"لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى - وَلا أُحِبُّ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى - لأَحْبَبْتُ أَنْ تُصَلُّوا هَذِهِ الصَّلاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ".
قال: الفرات: أظنها العشاء.
1770 - صحيح: أخرجه ابن عدى في"الكامل" [6/ 22] ، والطحاوى في"المشكل" [8/ 179] ، من طريقين عن الفرات بن أبى الفرات عن عطاء بن أبى رباح عن جابر بن عبد الله به ...
قلت: ومن طريق الفرات أخرجه البخارى في"تاريخه" [7/ 129] مختصرًا جدًّا، ومداره على الفرات هذا. وهو مختلف فيه، قال أبو حاتم:"صدوق لا بأس به ...."وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"حسن الاستقامة في الروايات"وهذا توثيق مقبول جدًّا، لكن قال ابن معين:"ليس بشئ"وقال ابن عدى في"الكامل"بعد أن أخرج له هذا الحديث وغيره:"... والضعف بيِّن على رواياته وأحاديثه) وقال الساجى:"ضعيف يحدث بأحاديث فيها بعض المناكير" وذكره ابن شاهين في"الثقات"كما في "اللسان" [4/ 432] ، وقال البوصيرى في"إتحاف الخيرة" [835] بعد أن ذكر الحديث بإسناد المؤلف:"هذا إسناد فيه مقال ..."ثم ذكر كلام النقاد المذكور فيه، لكنه زاد:"وقال النسائي: ضعيف"."
فالظاهر أن الفرات ليس بعمدة. وقد أشار البخارى في"تاريخه"إلى كونه قد خولف في إسناده عن عطاء، فقال بعد أن ذكر طريق الفرات الماضى:"وقال عمرو بن دينار وأيوب وقيس عن عطاء عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ...".
قلتُ: يشير إلى أن هذا الحديث محفوظ من طريق عطاء عن ابن عباس به ...
قلتُ: وهو كما قال. وحديث ابن عباس أخرجه هو في صحيحه [545، 6812] ، ومسلم [642] ، والنسائى [531، 532] ، وابن خزيمة [342] ، وابن حبان [1098] ، و [1533] ، والطبراني في"الكبير" [11/ رقم 11358] ، و [رقم 11390، 11391] ، وأحمد [1/ 221، 244، 366] ، وعبد الرزاق [2112] ، وابن أبى شيبة [3347] ، والبيهقي [1952] ، والدارمى [1215] ، والحميدى [492] ، وأبو نعيم في"الحلية" [3/ 316 - 317] ، وغيرهم، من طرق عن عطاء عن ابن عباس به نحوه مطولًا ومختصرًا ... =