فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 6158

1884 - حدّثنا جعفر بن حميدٍ الكوفى، حدّثنا يعقوب - يعنى القمى - عن عيسى ابن جارية، عن جابرٍ قال: كان رجلٌ يحمل الخمر من خيبر إلى المدينة فيبيعها من المسلمين، فحمل منها بمالٍ، فقدم به المدينة، فلقيه رجلٌ من المسلمين، فقال: يا فلان، إن الخمر قد حرمت، فوضعها حيث انتهى على تلّ وسجى عليها بالأكسية، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، بلغنى أن الخمر قد حرمت، قال:"أَجَلْ"، قال: إلى أن أردها على من ابتعتها منه، قال:"لا يَصْلُحُ رَدّهَا"، قال: إلى أن أهديها لمن يكافئنى منها، قال:"لا"، قال: إن فيها مالا ليتامى في حجرى، قال:"إذَا أَتَانَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ فَأتِنَا نُعَوِّضْ أَيْتَامَكَ مِنْ مَالِهِمْ"، ثم نادى بالمدينة، قال: فقال الرجل: يا رسول الله، الأوعية ننتفع بها؟ قال:"فَحُلُّوا أَوْكِيَتَهَا"، فَانْصَبَّتْ حتى استقرت في بطن الوادى.

= قلتُ: وسنده صجيح، وقد توبع شعبة عليه. ووقع في سنده اختلاف شرحناه في غير هذا المكان. والله المستعان.

1884 - ضعيف: بهذا السياق: أخرجه ابن زنجويه في"الأموال" [336] ، من طريق يعقوب بن عبد الله القمى عن عيسى بن جارية عن جابر به .. مثل سياق المؤلف.

قلتُ: وهو عند الطبراني في"الأوسط" [4/ رقم 3727] ، من هذا الطريق ... ولكن مختصرًا بلفظ:"عن جابر أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: بلغنى أن الخمر قد حرمت، قال: أجل. قال: فإن عندى خمرًا ليتيم؛ فأمر بها، فأهريقت ...".

قال ابن كثير في"تفسيره" [2/ 125] ، بعد أن ساقه من طريق المؤلف:"هذا حديث غريب"وذكره البوصيرى في"إتحاف الخبرة" [رقم 2560] ، ثم قال:"هذا إسناد حسن".

قلتُ: مداره على عيسى بن جارية وهو ضعيف صاحب مناكير وغرائب، انظر ما قلناه عنه في الحديث [رقم 1795] ، والراوى عنه صدوق متماسك.

والجملة الأخير من الحديث - أعنى قوله:"فانصبت حتى استقرت في بطن الوادى"- ذكرها الحافظ في"الفتح" [10/ 39] ، وعزاها إلى ابن مردويه في"تفسيره"في قصة من حديث جابر وقال:"بسندٍ جيد"، وأغلب الظن أنها عند ابن مردويه من هذا الطريق الماضى.

وقد عرفت كيف أن بينه وبين الجودة حجابًا كثيفًا.

ويشهد لأكثره حديث أنس الآتى [برقم 3042] ، و [3439] ، و [رقم 4051] ، ومضى حديث أبى سعيد أيضًا [برقم 1056، 1277] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت