فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 6158

1929 - حَدَّثَنَا أبو بكر، حَدَّثَنَا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى الزُّبَير، عن جابرٍ، أن أبا بكرٍ كان يصلِّى بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس يصلون بصلاة أبى بكرٍ.

1930 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حَدَّثَنَا أبو أحمد، عن شريكٍ، عن ابن عقيلٍ، عن جابرٍ، أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ وَلَوْ بِشَىْءٍ".

1931 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حَدَّثَنَا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ".

= تابعه عبد الله بن شبرمة بمثل لفظ المؤلف عند ابن النجار في"ذيل تاريخ بغداد" [2/ 49] ، لكن الإسناد إليه لا يثبت، وتابعه غيره عن الشعبى بسياق أتم. وللحديث طريق آخر عن جابر به ...:

فأخرجه مسلم [1701] ، وأبو داود [4455] ، وأحمد [3/ 321] ، وعبد الرزاق [13333] ، والبيهقيّ في"سننه" [16708] ، وجماعة من طرق عن ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزُّبَير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (رجم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من أسلم، ورجلًا من اليهود وامرأةً ... ) لفظ مسلم، ونحوه أحمد والبيهقيّ. ولفظ أبى داود: (رجم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من اليهود وامرأة زنيا .. ) وسنده جيد، وله شواهد عن جماعة من الصحابة.

1929 - صحيح: هذا إسناد صالح لولا عنعنة أبى الزُّبَير، لكن ثبت هذا اللفظ في حديث عائشة عند البخارى [633، 651، 655، 681] ، ومسلم [418] ، وجماعة كثيرة. ويأتى حديث عائشة عند المؤلف [برقم 4478] ، لكن بسياق آخر.

1930 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 367، 379] ، وابن أبى شيبة [8916] ، وغيرهم من طرق عن شريك القاضى عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن جابر به ...

قلتُ: وسنده ضعيف، شريك وشيخه ضعيفا الحفظ، لكن يشهد لمتنه أحاديث الأمر بالسحور، وسيأتى منها حديث أنس [برقم 2848، 3130، 3150، 3900، 3951، 3922، 3923، 3935] ، وحديث ابن مسعود [برقم 5073] ، وحديث أبى هريرة [برقم 6366] .

والحديث أخرجه أيضًا الطبراني في"الأوسط"كما في"المجمع" [3/ 359] ، والضياء المقدسى في"المختارة"كما في"الجامع الصغير" [رقم 8388] .

1931 - صحيح: أخرجه البخارى [3592] ، ومسلم [2466] ، وابن ماجة [158] ، وأحمد [3/ 316] ، وابن حبان [7031] ، والطبرانى في"الكبير" [6/ رقم 5335] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت