فهرس الكتاب
حدّثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ".
2062 - حَدَّثَنَا حجاج بن يوسف الذي يعرف بابن الشاعر، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا يونس، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن جابرٍ، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجتنى الكباث، فقال:"عَلَيْكمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنهُ أَطْيَبُهُ"فقلنا: وكنت ترعى الغنم؟ قال:"نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ رَعَاهَا؟!."
= الأولى: عمرو بن عثمان الكلابى ضعفه الجماعة وتركه النسائي والأزدى، ووثقه ابن حبان وحده فما أصاب، لكن عَمْرًا لم ينفرد به؛ بل تابعه على بن جميل الرقى عند الخطيب في"تاريخ بغداد" [11/ 217] ، والعقيلى في"الضعفاء" [4/ 360] ، وأبى نعيم في"أخبار أصبهان" [1/ 121] ، والعسكرى في"تصحيفات المحدثين" [ص 475] ، وغيرهم، من طرق عن علي بن جميل به ...
قلتُ: لكن ابن جميل قبحه سوء عمله، فقال عنه ابن حبان في"المجروحين" [2/ 116] : (يضع الحديث وضعًا، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه ... ) وقال ابن عدى في"الكامل"5 [/ 215] :"حدث بالبواطيل عن ثقات الناس، ويسرق الحديث".
والثانية: هارون بن حيان هو الرقى الذي يقول عنه الحاكم:"كان يضع"وضعفه الدارقطنى والساجى، ونقل العقيلى في"الضعفاء" [4/ 360] ، عن البخارى أنه قال:"هارون بن حيان عن محمد بن المنكدر في حديثه نظر"، ثم قال العقيلى:"وهذا الحديث ما حدثنا إسحاق بن إبراهيم ..."وساق له هذا الحديث ثم قال:"هذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد".
قلتُ: قد صح الحديث من طرق عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث سعيد بن زيد [برقم 949، 953] .
2062 - صحيح: أخرجه البخارى [3225] ، و [5138] ، ومسلم [2050] ، وأحمد [3/ 326] ، وابن حبان [5143] ، و [5144] ، والنسائى في"الكبرى" [6734] ، وابن سعد في"الطبقات" [1/ 126] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [24/ 345] ، وابن قتيبة في"غريب الحديث" [1/ 434] ، والبيهقى في"الدلائل" [رقم 1776] ، وأبو عوانة [رقم 6800] ، والبغوى في"شرح السنة" [5/ 475] ، وغيرهم من طرق عن يونس بن يزيد عن الزهرى عن أبى سلمة عن جابر به ... وهو عند ابن قتيبة بشطره الأول فقط. =