فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 6158

2124 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا زكريا، عن الشعبى، عن جابرٍ: أنه باع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا، واشترط ظهره إلى أهله.

2125 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا هشيمٌ، أخبرنا سيارٌ، عن أبى هبيرة، عن جابرٍ، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، واشترى منى بعيرًا، وجعل لى ظهره حتى أقدم المدينة فلما قدمنا أتيته بالبعير فدفعته إليه وأمر لى بالثمن، ثم انصرفت، وإذا رسولُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد لحقنى، قال: قلت: لعله بدا له فيه، قال: فلما أتيته دفع إليَّ البعير، قال:"هُو لَكَ"قال: فمررت برجلٍ من اليهود فأخبرته قال: فجعل يَعْجَبُ، قال: واشترى منك البعير فدفع إليك الثمن، ثم وهبه لك؟! قال: قلت: نعم.

2126 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أتت، جابر بن عبد الله وهو ببنى سلمة، فسألناه عن حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحدّثنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقام بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجٌ في هذا العام، فنزل المدينة بشرٌ كثيرٌ كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويفعل ما يفعل، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخمسٍ بقين من ذى القعدة، وخرجنا حتى إذا أتينا ذا الحليفة نفستْ أسماء بمحمد بن أبى بكرٍ، فأرسلتْ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع؟ فقال:"اغْتَسِلِى وَاسْتَثْفِرِى بِثَوْبٍ، ثُمَّ أَهِلِّى"فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهلَّ بالتوحيد:"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمَّلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ"ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام،

2124 - صحيح: انظر قبله.

2125 - صحيح: مضى من هذا الطريق [برقم 1965] .

2126 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 320] ، وابن الجارود [465] ، مثل سياق المؤلف مطولًا، وهو عند النسائي [2970] ، وابن خزيمة [2626] ، وجماعة، مختصرًا ببعض فقراته. كلهم رووه من طرق عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به.

قلتُ: قد توبع عليه يحيى بن سعيد مطولًا ومختصرًا: تابعه جماعة، فانظر الحديث الماضى [برقم [2027] ، وقد مضى هذا الطريق [برقم 2028] ، لكن لم يسق المؤلف لفظه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت