فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 6158

2178 - حدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا محمد بن فضيلٍ، عن الوليد بن جميعٍ، عن أبى سلمة، عن جابرٍ، قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ على المنبر، فقال:"بَيْنَمَا ناسٌ يَسِيرُونَ فِي الْبَحْرِ فَلَقِيَتْهُمُ الجسَّاسَةُ"فقلت: وما الجساسة؟ فقال:"امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعْرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا فَقَالَتْ: فِي هَذَا الْقَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ فَإِذَا هُمْ برَجُلٍ مُوثَقٍ، قَالَ: أَخْبِرُونِى، أَوْ سلُّونِى أُخْبِرْكُمْ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِى عَنْ نَخْلِ بَيْسانَ، وَعَيْنِ زُغَرَ وَعُمَانَ، هَلْ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبَرُونِى عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، هِىَ مَلأَى تَدَفَّقَ جَانِبُهَا، قَالَ: فَقَال: وَهُوَ المسِيحُ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ، فَيَسْلُكُهَا فِي أَرْبَعينَ إِلا مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هِىَ المدِينَةُ، مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلا عَلَيْهِ ملَكٌ صَالِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ مِنْهَا، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ"ثم قال:"فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ، فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ"ثَلاثًا قال: فقال ابن أبى سلمة: إن في هذا الحديث شيئًا ما حفظته، قال: فشهد جابرٌ أنه ابن صيادٍ قال: فقلت: إن ابن صيادٍ قد مات، قال: وإن مات، قال: فقلت: فإنه قد أسلم، قال: وإن كان قد أسلم قال: فإنه قد دخل المدينة قال: وإن كان قد دخل المدينة.

2179 - حدّثنا عاقبة بن مكرم الهلالى، حدّثنا يونس بن بكير، حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن أبى الزبير، عن جابر قال: ما سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باح لنا بشئ من الدعاء على الجنائز ولا أبو بكر ولا عمر.

2178 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2164] .

2179 - ضعيف: أخرجه الخصيب في"تاريخه" [5/ 186] ، من طريق عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن إسماعيل ع عن أبى الزبير عن جابر به.

قلتُ: وهذا إسناد ليس عليه نور، وإبراهيم بن إسماعيل هو ابن مجمع المدنى ضعفوه لسوء حفظه، قال ابن معين:"ضعيف ليس بشئ"وقال أبو حاتم:"كثير الوهم ليس بالقوى"وقال ابن حبان:"كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل"، لكنه لم ينفرد به:

بل تابعه الحجاج بن أرطأة على نحوه عند ابن ماجه [1501] ، وأحمد [3/ 357] ، وابن أبى شيبة [11367، 29789] ، وغيرهم، والحجاج سيئ الحفظ مضطرب الحديث، وبه أعله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت