فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 6158

ابن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبى بزة، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباشٍ، أنه يحدِّث، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إِنَّ أَوَّل شَىْءٍ خَلْقَهُ الله الْقَلَم، وَأَمَرَهُ فَكَتَب كُلَّ شئٍ".

2330 - حدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنَا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن التميمى، عن ابن عباسٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"لَقدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سيَنْزِلُ علَيّ بِهِ قُرْآنٌ أَوْ وَحْىٌ".

2330 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 237، 307، 315، 337] ، والخطيب في"الجامع" [رقم 862] ، من طرق عن شريك القاضى عن أبى إسحاق عن التميمى عن ابن عباس به نحوه ...

قلت: قد توبع عليه شريك القاضى:

1 -تابعه الثورفى بلفظ: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر السواك، قال: حتى ظننا أو رأينا أنه سينزل عليه) أخرجه أحمد [1/ 285] - واللفظ له - والمؤلف [2702] .

2 -شعبة بلفظ: (ما زال النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه) أخرجه الطيالسى [2739] - ومن طريقه البيهقى في"سننه" [142] ، وأحمد [1/ 339] .

3 -وأبو الأحوص بلفظ: (عن ابن عباس قال: لقد كنا نؤمر بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه) أخرجه ابن أبى شيبة [1793] .

4 -وإسرائيل بلفظ: (لم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر به حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه) أخرجه ابن أبى شيبة [1809] .

قلتُ: فهؤلاء أربعة من الأئمة كلهم رووه عن أبى إسحاق فجعلوه من قول ابن عباس، فالظاهر أن شريكًا القاضى قد وهم في روايته مرفوعًا.

ثم إن الحديث - موقوفًا أو مرفوعًا - مداره على ذلك التميمى، واسمه أربدة، لم يرو عنه سوى رجلين، ولم يوثقه إلا من تساهل، كابن حبان والعجلى، وقد قال ابن البر في:"مجهول"، وقد ذكره أبو العرب الصقلى في"الضعفاء"، وهو من رجال أبى داود، وله حديث منكر عند الطبراني في"الصغير" [2/ رقم 956] ، وأبى نعيم في"الحلية" [1/ 68] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [2/ رقم 1186] ، وابن عساكر في"تاريخه" [42/ 391] ، فإن سلم السند إليه؛ فالشيخ ضعيف إن شاء الله. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت