فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 6158

2381 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حَدَّثَنَا الهذيل بن الحكم، عن ابن أبى داود، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ".

= وللحديث طريق آخر عن ابن عباس قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اختناث الأسقية، وإن رجلا بعدما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، قام من الليل إلى سقاء فاختنثه؛ فخرجت عليه منه حية) أخرجه ابن ماجه [3419] - واللفظ له - والحاكم [4/ 156] ، من طريق أبى عامر العقدى عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس به

قلتُ: قال الحاكم:"على شرط اليخارى"وتعقبه الذهبى قائلًا:"كذا قال"، يعنى كيف يكون على شرط البخارى، وزمعة وشيخه لم يحتج البخارى بهما أصلًا، بل ولا أخرج لهما البتة.

نعم: روى البخارى شيئًا لسلمة بن وهرام في"تاريخه الكبير" [8/ 45] ، فلْيهنأ الحاكم.

ثم إن زمعة هذا ضعفه النقاد، وسلمة مختلف فيه، والحديث ثابت بجملة النهى عن (اختناث الأسقية فقط) ؛ فيشهد لها حديث أبى سعيد الخدرى الماضى [برقم 996، 1124] ، وهو يشهد أيضًا لحديثنا هنا (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يشرب من الإناء المخنوث) فتأمل. واللَّه المستعان.

2381 - منكر: أخرجه ابن ماجه [1613] ، والطبرانى في"الكبير" [11/ رقم 11628] ، والبيهقى في الشعب [7/ رقم 9892] ، وأبو نعيم في"الحلية" [8/ 201] ، والآجرى في"الغرباء" [رقم 50] ، وابن طولون في"الأحاديث المائة" [رقم 94] ، والعقيلى في"الضعفاء" [4/ 365] ، وابن عدى في"الكامل" [7/ 124] ، والدولابى في"الكنى" [رقم 1408] ، وأبو طاهر بن فيل في"جزئه"كما في"اللألئ المصنوعة" [2/ 111] ، وغيرهم، من طرق عن الهذيل بن الحكم عن عبد العزيز بن أبى رواد عن عكرمة عن ابن عباس به ... ولفظ ابن ماجه (موت غربة شهادة) .

قلتُ: وهذا إسناد منكر عَكِر، قال البوصيرى في"مصباح الزجاجة": (هذا إسناد فيه الهذيل بن الحكم، قال فيه البخارى:"منكر الحديث"وقال ابن عدي:"لا يقيم الحديث"وقال ابن حبان:"منكر الحديث جدًّا"وقال بن معين:"هذا الحديث منكر ليس بشئ، وقد كتبتُ عن الهذيل ولم يكن به بأس") .

قلتُ: ولم أجد عبارة ابن عدى في"الكامل"وإنما هي عبارة العقيلى في"الضعفاء"ومقولة ابن معين ذكرها ابن الجنيد عنه في"سؤالاته" [رقم 236] ، قد رواه محمد بن الحسين بن شهريار عن محمد بن صدران عن الهذيل بن الحكم فقال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت