فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 6158

2587 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا وهب بن جريرٍ، حدّثنا أبى، قال: سمعت يونس بن يزيد الأيلى يحدث، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ".

= والثانية: الحجاج بن تميم لم يوثقه أحد إلا ابن حبان أيضًا، وقد قال النسائي:"ليس بثقة"وقال العقيلى:"حجاج بن تميم الجزرى عن ميمون بن مهران، روى عنه أحاديث لا يتابع على شئ منها، ..."ثم ساق له حديثين - هذا أحدهما - ثم قال:"وله غير حديث لا يتابع إلا من هو مثله أو دونه"، وقال ابن عدي:"ليس بالمستقيم". فقول الهيثمى في"المجمع" [9/ 749] ،:"رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى، ورجاله وثقوا، وفى بعضهم خلاف"، فيه تسامح لا يخفى، بل وجدته قال في"المجمع" [9/ 749] ، بعد أن ساق اللفظ الماضى انفًا:"رواه الطبراني وإسناده حسن"، وهكذا فليكن التساهل.

والحديث أورده ابن الجوزى في"العلل المتناهية") ثم قال:"وهذا لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..."وكذا ضعفه البوصيرى في"الإتحاف" [3461] ، وقال البيهقى عقب روايته في"الدلائل":"وروى في معناه من أوجه آخر كلها ضعيفة".

وللحديث طريق آخر عن ابن عباس به نحوه مع زيادة في متنه عند ابن عدى في"الكامل" [5/ 152] ، وسنده موضوع باطل.

وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة بأسانيد منكرة مظلمة.

2587 - منكر: أخرجه أبو داود [2611] ، والترمذى [1555] ، وأحمد [1/ 294] ، وابن خزيمة [2538] ، وابن حبان [4717] ، والحاكم [1/ 611] ، و [2/ 110] ، والبيهقى في"سننه" [18262] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [652] ، والطحاوى في"المشكل" [2/ 67] ، وغيرهم، من طرق عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن يونس بن يزيد الأيلى عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به.

قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة على شرط الشيخين، إلا أنه معلول، قال الترمذى:"هذا حديث حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنما روى هذا الحديث عن الزهرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، وقد رواه حبان بن عليّ العنزى عن عقيل عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه الليث بن سعد عن عقيل عن الزهرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت