أيوب، عن أبى قلابة، عن أنسٍ أن رجلًا من اليهود قتل جاريةً من الأنصار على أوضاحٍ لها، ثم ألقاها في قليبٍ، فرضخ رأسها بالحجارة، فأخِذَ، فأتِىَ به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر به أن يرجم، فرجم حتى مات.
2819 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعيدٍ الجوهرى، حدّثنا ريحان بن سعيد، عن عبادٍ، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أنسٍ، قال: أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل بيتٍ من الأنصار أن يرقوا من الحمة، وأذن برقية العين والنفس.
= وأبو محمد الفاكهى في"حديثه" [رقم 61] ، وابن الأعرابى في"المعجم" [رقم 1838] ، وغيرهم من طريقين عن معمر عن أيوب السختيانى عن أبى قلابة عن أنس به.
قلتُ: وقد توبع عليه معمر: تابعه ابن جريج عند النسائي [4044] ، لكن المحفوظ عن ابن جريج هو أنه يرويه عن معمر به ...
وقد توبع عليه أبو قلابة: تابعه قتادة على نحوه كما يأتى [برقم 2866، 3149، 3154] خ.
2819 - صحيح: دون قوله: (والنفس) : علقه البخارى في"صحيحه" [5/ 2162/ طبعة البغا] ، بصيغة الجزم عن عباد بن منصور به ... ولفظه: (أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن) ثم زاد: (قال أنس: كويت من ذات الجنب، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حى، وشهدنى أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كوانى) .
ووصله البيهقى في"سننه" [19338] ، والإسماعيلى كما في"الفتح" [10/ 173] ، مثل سياق المؤلف مع الزيادة الماضية.
ورواه الحافظ من طريق المؤلف في"التغليق" [3/ 240] ، كلهم من طريق عباد بن منصور عن أيوب السختيانى عن أبى قلابة عن أنس به.
قلتُ: وهذا إسناد لا يثبت، قال الحافظ في"الفتح" [10/ 173] ، بعد أن ذكر الحديث:"وليس لعباد بن منصور - وكنيته أبو سلمة - في"البخارى"سوى هذا الموضع المعلق؛ وهو من كبار أتباع التابعين؛ تكلموا فيه من عدة جهات، إحداها: أنه رُمى بالقدر، لكنه لم يكن داعية، ثانيها: أنه كان ربما يدلس، ثالثها: أنه قد تغير حفظه، وقال يحيى القطان: لما رأيناه كان لا يحفظ، ومنهم من أطلق ضعفه، وقد قال بن عدى: هو من جملة من يكتب حديثه".
ثم قال الحافظ بعد أن عزا الحديث للمؤلف والإسماعيلى:"وفرقه البزار حديثين، وقال في كل منهما: تفرد به عباد بن منصور". =