فهرس الكتاب
"يَخْرُجْ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا يُصِيبُهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ الْجهَنَّمِيِّينَ".
2887 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا همامٌ، حدّثنا قتادة، عن أنسٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخيْرِ".
= 404، 406]، والبغوى في"شرح السنة" [7/ 459] ، واللالكائى في"شرح الاعتقاد" [رقم 1674] ، والطحاوى في"المشكل" [14/ 153] ، والآجرى في"الشريعة" [ص 354] ، والدولابى في"الكنى" [رقم 1227] ، وغيرهم من طرق عن قتادة عن أنس به نحوه ...
ولفظ البغوى والطحاوى والدولابى وهو رواية لأحمد والبخارى وابن منده وابن خزيمة: (ليُصيبنَّ أقوامًا سفع من النار؛ بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون) لفظ البخارى.
2887 - صحيح: أخرجه البخارى [13] ، ومسلم [45] ، والترمذى [2515] ، والنسائى [5016، 5017، 5039] ، وابن ماجه [66] ، وأحمد [3/ 176، 206، 251، 272، 278، 289] ، والدارمى [2470] ، وابن حبان [234، 235] ، والطيالسى [2004] ، والطبرانى في"الأوسط" [8/ رقم 8292] ، والبيهقى في"الشعب" [7/ رقم 11125] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1174] ، والقضاعى في"الشهاب" [2/ رقم 888، 889] ، وابن المبارك في"الزهد" [رقم 677] ، وابن نصر في"تعظيم قدر الصلاة" [رقم 461، 620، 621] ، وأبو عوانة [رقم 74، 75، 76] ، والبغوى في"شرح السنة" [6/ 299] ، وجماعة كثيرة من طرق عن قتادة عن أنس به ...
وليس عند البخارى ومسلم والترمذى وابن ماجه وغيرهم قوله: (من الخير) وزاد مسلم وأبو عوانة وابن ماجه وهو رواية لأحمد: (أو لجاره) بعد قوله: (حتى يحب لأخيه) .
وفى رواية لمسلم وأحمد وابن نصر في أوله: (والذى نفسى بيده لا يؤمن ... ) وزاد أحمد في رواية له: (وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل) وزاد ابن حبان في الموضع الثاني في أوله: (لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ... ) .
وكل هذه الزيادات والروايات ستأتى عند المؤلف أيضًا، فانظر [رقم 2967، 3081، 3151، 2950] . =