فهرس الكتاب

الصفحة 2613 من 6158

3044 - حَدَّثَنَا محمد بن مهدى، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفرٌ من عكلٍ وعرينة - هكذا قال معمرٌ - قال: فتحدثوا بالإسلام، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكروا أنهم أهل ضرعٍ وليسوا أهل ريفٍ، واجتووا المدينة، وشكوا وباءها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بذودٍ، وأمر لهم برَاعٍ، وقال:"تَخْرُجُونَ مِنَ المدينَة فَتَشْرَبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا"وانطلقوا فنزلوا بناحية الحرة فكفروا بعد إسلامهم، وقَتلوا الراعى، وساقوا الذود، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - في طلبهم، فَأتِىَ بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتُركوا بناحية الحرة يقضمون حجارتها حتى ماتوا. قال قتادة: فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} إلى آخر الآية [المائدة: 33] .

3045 - حَدَّثَنَا محمد بن مهدىٍ، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: لقد نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] ، مرجعه من الحديبية، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِىَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الأَرْضِ"، وقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: هنيئًا مريئًا يا نبى الله، قد بين الله لك ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا؟ فنزلت: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} حتى بلغ: {فَوْزًا عَظِيمًا (5) } [الفتح: 5] .

3046 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يونس بن محمدٍ، حدّثنا شيبان، عن قتادة، عن

3044 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2882] ، وطريق معمر هذا: عند عبد الرزاق [17132] ، وعنه أحمد [3/ 163] ، وابن الجارود [846] .

3045 - ضعيف بهذا التمام: مضى الكلام عليه [برقم 2932] .

3046 - حسن لغيره: أخرجه البخاري [4482، 6158] ، ومسلم [2806] ، وأحمد [3/ 167، 229] ، وابن حبان [7333] ، والنسائي في"الكبرى" [11367] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1118] ، والبغوى في شرح السنة" [7/ 417] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [رقم 772] ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" [رقم 1509] ، والهروى في"ذم الكلام"="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت