فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 6158

3278 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، أن رجلًا قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولم يعمل بعملهم؟ قال:"الْمَرْءُ مَع مَنْ أَحَبَّ"، قال حمادٌ: وقال في الحديث: فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام ما فرحوا به.

= بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله: الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب).

أخرجه أبو داود [5127] ، بإسناد صحيح إلى يونس: وهو ابن عبيد بن دينار الإمام العامل، ويأتي هذا الطريق عند المؤلف أيضًا [3280] ، وهو عند الخطيب في"تاريخه" [13/ 454] ، بجملة: (المرء مع من أحب) وحسب، وإسناده صحيح إلى يونس أيضًا.

4 -وحسين بن واقد على نحو شطره الأول فقط عند أحمد [3/ 198] ، بإسناد حسن إليه.

5 -وسليمان بن المغيرة بلفظ: (جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: الرجل يحب الرجل ولا يستطيع أن يعمل كعمله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب، قال أنس: فما رأيتُ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرحوا بشيء قط إلا أن يكون الإسلام ما فرحوا بهذا من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أنس: فنحن نحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نستطيع أن نعمل كعمله؛ فإذا كنا معه فحسبنا) أخرجه أحمد [3/ 221] .

6 -وشعبة بلفظ: (عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله: يحب القوم ولا يعمل بعملهم، [كذا على حذف مبتدأ تقديره:(الرجل يحب القوم ... إلخ) ونحو ذلك قال: المرء مع من أحب) أخرجه أبو القاسم البغوي في"الجعديات"[برقم 1375] ، من طريق ابن أبي الجحيم عن إبراهيم بن حميد الطويل عن شعبة عن ثابت البناني عن أنس به.

قلت: وهذا إسناد قوي إلى شعبة؛ وابن أبي الجحيم هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري ذكره ابن حبان في"الثقات" [8/ 88] ، وترجمه بما يدل على كونه يعرفه، على أن توثيقه لهذه الطبقة معتمد كما شرحناه في"المحارب الكفيل"وقبلنا المعلِّمي في"التنكيل"وقد سئل عنه الدارقطني فقال: (لا بأس به غلط في أحاديث) كما في"سؤالات الحاكم له" [ص 100/ رقم 44] ، وإبراهيم بن حميد الطويل وثقه ابن حبان وقال:"يخطئ"وكذا وثقه أبو حاتم الرازي - على تعنته - كما في الجرح والتعديل [2/ 94] ، وللحديث طرق أخرى عن أنس به مثله ... وبعضها مفرَّقًا.

3278 - صحيح: انظر قبله، وحماد هو ابن سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت