بعيرًا له، فقال:"هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟"قلت: نعم، فناولته تموات فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه، فجعل يتلمظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ"، وسماه عبد الله.
3284 - حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر المقدمى، حدّثنا محمد بن ثابت بن عبيد الله
= 1 - تابعه سليمان بن المغيرة على نحوه مع قصة في أوله - وقد مضى الإشارة إليها - عند أحمد [3/ 196] ، والطبراني في"الكبير" [25/ 288] ، والبيهقي في"الشعب" [7/ 9738] ، والطحاوي في"المشكل" [3/ 65] ، وغيرهم؛ وهو عند الطيالسي أيضًا [2056] ، ومن طريقه أبو نعيم في"المعرفة" [3695] ، وكذا البيهقى في"سننه" [6922] ، ووقعت عنده رواية سليمان مقرونة مع رواية حماد بن سلمة وجعفر بن سليمان، ثلاثتهم عن ثابت البناني عن أنس به.
2 -وجعفر بن سليمان على نحوه مع قصة في أوله - مضى الإشارة إليها - عند ابن حبان [7187] ، والشجري في الأمالي [2/ 3] ، من طريقين عن الصلت بن مسعود عن جعفر به.
قلتُ: وطريق ابن حبان إليه صحيح؛ ورواية جعفر أيضًا عند الطيالسي ومن طريقه أبو نعيم والبيهقي كما مضى في الذي قبله.
3 -وعمارة بن زاذان على نحوه مع قصة في أوله أيضًا عند ابن حبان [7188] ، والمؤلف [برقم 3398] ، وابن سعد في"الطبقات" [8/ 431] ، وغيرهم؛ وعمارة مختلف فيه، وهو صاحب مناكير عن ثابت البناني كما قاله الإمام أحمد، وقد أتى في روايته في أوله بما لم يأت به غيره من الثقات عن ثابت، فقال في أثناء سياقه الآتى عند المؤلف [برقم 3398] : ( .... فقامت أم سليم فغسلته وكفنته وسجت عليه ثوبًا ... ) .
ولفظ التغسيل والتكفين لم يأت به أحد غيره في هذا الحديث، على تعدد طرقه إلى أنس بن مالك، وقد مضى أنه صاحب مناكير عن ثابت البناني، فلا عبرة بما ينفرد به عن ثابت، وقد وقع أيضًا في روايته عند ابن حبان وابن سعد زيادة: (وحنَّطته ... ) بعد قوله: (فغسلته وكفنته ... ) ، وهى زيادة غير محفوظة مثل أختيها، وللحديث طرق أخرى عن أنس به نحوه.
3284 - صحيح: علقه البخاري في"تاريخه" [1/ 170] ، ووصله ابن أبي عاصم في"السنة" [2/ رقم 832/ ظلال] ، من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن محمد بن عبيد الله القطان [وعند البخاري: (محمد بن عبيد الله العصرى) ] ، عن ثابت البناني عن أنس به.=