فهرس الكتاب

الصفحة 2711 من 6158

3285 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا عبد العزيز بن المختار، حدّثنا ثابتٌ البنانى، حدّثنا أنسٌ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ رَآنِى فِي المنَامِ فَقَدْ رَآنِى، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِى، وَرُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".

2386 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالد، حدّثنا عبيد بن مسلم، صاحب السابرى، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا".

3285 - صحيح: أخرجه البخارى [6593] ، والترمذى في"الشمائل" [رقم 415] ، والبيهقى في"الدلائل" [رقم 2972] ، وأحمد [3/ 269] ، والبغوى في"شرح السنة" [6/ 164] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [1/ 282] ، وغيرهم من طريقين (عفان بن مسلم، ومعلّى بن أسد) عن عبد العزيز بن المختار عن ثابت البنانى عن أنس به ... مثل سياق المؤلف.

قلتُ: قال البغوى:"هذا حديث صحيح ...."وهو كما قال؛ وسنده هنا صحيح أيضًا، وقد وقع شطره الثاني عند ابن عبد البر هكذا: ( ... ورؤيا المؤمن جزء من ستة وعشرين جزءًا من النبوة) كذا عنده، وقال عقبه:"هكذا في حديث أنس هذا، وهو حسن الإسناد"قال الحافظ في"الفتح" [12/ 363] ، بعد أن ذكر رواية ابن عبد البر الماضية:"والمحفوظ من هذا الوجه كالجادة"يعنى مثل لفظ المؤلف وغيره: (جزء من ستة وأربعين جزءًا ..."وهو كما قال الحافظ؛ فلعل ما وقع عند ابن عبد البر وهم من بعضهم، وقد توبع عبد العزيز بن المختار على شطره الثاني فقط."

تابعه شعبة عند مسلم [2264] ، والبيهقى في"الشعب" [4/ رقم 4754] ، والبزار في"مسنده"كما في"الفتح" [12/ 374] ، والحافظ في"التغليق" [3/ 428] ، وغيرهم، قال البزار:"لا نعلم رواه عن ثابت إلا شعبة"كذا قال، ورواية عبد العزيز بن المختار ترد عليه كما قال الحافظ في"الفتح" [12/ 374] ، وللحديث طرق أخرى عن أنس به ... مضى أحدها [برقم 3237] ، ويأتى بعضها [برقم 3430] ، وهذه الطرق لشطره الثاني فقط.

3286 - ضعيف: أخرجه البخارى في"تاريخه" [6/ 4] ، وأبو الشيخ في"الأمثال" [رقم 341] ، والرامهرمزى أيضًا في"الأمثال" [رقم 38] ، والدارقطنى في"الغرائب والأفراد" [رقم 718/ أطرافه] ، والبغوى في"حديث هدبة بن خالد" [1/ 246/ 2] ، كما في"الصحيحة"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت