فهرس الكتاب

الصفحة 2761 من 6158

3339 - حَدَّثَنَا العباس، حدّثنا عمران بن خالد الخزاعى، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة وبعض أصحابه ينتظر طعامًا، قال: فسبقتها - قال عمران: أكبر ظنى أنها حفصة - بصحفة فيها ثريدٌ، وقالت: فوضعتُها قالت: فخرجت عائشة فأخذت القصعة - قال: ذاك قبل أن يحتجبن - قال: فضربت بها [فانكسرت] ، فأخذها نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فضمها وقال بكفه - حكى عمران: وضمها - وقال:"كُلُوا، غَارَتْ أُمُّكمْ"، قال: فلما فرغ أرسل بالصحفة إلى حفصة، وأرسل بالمكسورة إلى عائشة، فصارت قضيةً: من كسر شيئًا فهو له وعليه مثلها.

= وعبد الله لا يروى إلا عن ثقة كما نصَّ عليه الحافظ في مواضع من (تعجيل المنفعة) وقد توبع عليه عبد الله بن سلمة أيضًا: تابعه عليّ بن عبد الحميد المعنَّى ومحمد بن محمد بن عبد الملك كلاهما به عن عمران عند البيهقى في"الشعب" [6/ 9056] ، من طريقين صحيحين عنهما به.

والثانية: عمران بن خالد الخزاعى هذا ضعفه أبو حاتم الرازى فقال:"ضعيف الحديث، بابة يوسف بن عطية، وعثمان بن مطر ..."وهذان متروكان، وكذا تركه أحمد كما في"اللسان" [4/ 345] ، وقال ابن حبان في"المجروحين" [2/ 124] ،:"روى عنه أهل البصرة العجائب، وما لا يشبه حديث الثقات؛ فلا يجوز الاحتجاج بما انفرد [به] من الروايات ..".

قلتُ: وبه أعله الهيثمى في"المجمع" [8/ 318] ، والبوصيرى في"إتحاف الخيرة" [5/ 182] ، والحديث تالف جدًّا من هذا الطريق.

3339 - صحيح: دون قوله في آخره:"فصارت قضية .. إلخ"أخرجه الدارقطنى في"سننه" [4/ 153] ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - [رقم 150] ، وغيرهما من طريق العباس بن الوليد النرسى عن عمران بن خالد عن ثابت البنانى عن أنس به ... وليس عند أبى الشيخ في آخره قول أنس: (فصارت قضية .. إلخ) وزاد بعد قوله: (غارت أمكم ... ) قال: ( .. كلوا؛ فأكلوا، فجلس الرسول حتى جاءت الكاسرة بقصعتها التى هي في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى الرسول؛ وترك المكسورة في بيت التى كسرتها) وهذه الزيادة عند المؤلف والدارقطنى نحوها مختصرًا.

قلتُ: وهذا إسناد منكر، وعمران بن خالد هو الخزاعى تركه أحمد وغيره كما ذكرنا ذلك في الحديث الماضى؛ لكنه توبع عليه: تابعه عبيد الله بن عمر العمرى على نحوه بسياق أتم، ولم يذكر فيه (حفصة) وإنما ذكر مكانها (أم سلمة) وهو الصواب، ثم زاد في آخره قول النبي - صلى الله عليه وسلم:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت