3706 - حَدَّثَنَا أبو همام الوليد بن شجاع، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، بإسناده نحوه.
3707 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى يحيى بن الحارث الجابر، عن عبد الوارث مولى أنس، وعمرو بن عامر، عن أنس، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحى بعد ثلاث، وعن النبيذ في الدباء والحنتم والمزفت، قال: ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ثلاث:"إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِمْ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهُ تُرِقُّ الْقَلْبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا، وَلا تَقُولُوا هُجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لحُومِ الأضَاحِى أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُبْقُونَ أَدَمَهُمْ وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ وَيَحْبِسُونَ لِغَائِبِهِمْ فَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، مَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ".
3708 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عمرو بن عامر، قال: سمعت أنسًا، يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ عند كل صلاة، قال: قلت: فأنتم، كيف تصنعون؟ قال: كنا نصلى الصلاة بطهر واحد ما لم نحدث.
3709 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عمرو، قال: سمعت أنسًا يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتجم، ولم يكن يظلم أحدًا أجره.
= وللحديث شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة قد استوفيناها في"غرس الأشجار"وهو ضعيف بهذا السياق جميعًا، وفيه حروف لم أجدها عند غيره، مثل قوله: (ترق القلب، وتدمع العين) وقوله: (أوكأ سقاءه على إثم) فلا أعلم لهذا شاهدًا يثبت في هذا الباب.
3706 و 3707 - ضعيف بهذا التمام: انظر قبله.
3708 - صحيح: مضى قريبًا [برقم 3692] .
3709 - صحيح: أخرجه البخارى [2160] ، ومسلم [1577] ، وأحمد [3/ 177، 215، 261] ، والطبرانى في"الأوسط" [3/ رقم 3337] . =