فهرس الكتاب

الصفحة 3056 من 6158

= وبه أعله البوصيري، في"مصباح الزجاجة"والمناوى في"الفيض" [4/ 123] ، وساقه له ابن عدى في ترجمته من"الكامل"ومثله الذهبى في"الميزان"وقد وقع نسبه بصريًا عند الطبراني وابن الأعرابى والخطيب والقضاعى، وعيسى الحناط هذا: مدنى أصله من الكوفة، وقيل: نزل الكوفة، ولا مانع أن يكون نزل البصرة أيضًا.

لكن فرَّق الخطيب وفى"المتفق والمفترق"بينه وبين عيسى بن أبى عيسى الأنصارى البصرى، فقال:(حدث عن موسى الأسوارى.

روى عنه مروان بن معاوية)ثم ساق له هذا الحديث من الوجهين الماضيين، وكان قد ترجم قبله لـ (عيسى بن أبى عيسى الخياط المدنى) وهما من نفس الطبقة؛ فيشبه أن يكون الرجلان واحدًا، وإلا فالأقرب أن صاحب هذا الحديث هو (عيسى بن أبى عيسى الخياط الخباط) فقد ذكر له ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من"الكامل".

ومثله الذهبى في"الميزان"ونحوهما أشار المزى إلى هذا في ترجمته من"تهذيب الكمال" [23/ 16] ، فذكر من تلاميذه (مروان بن معاوية) ورمز أمامه بـ (ق) وهى علامة روايته عنه في سنن (ابن ماجه) وهكذا عينه البوصيرى في"مصباح الزجاجة"وتابعهم المناوى في"الفيض" [4/ 123] ، وهو الظاهر عندى.

والحديث ذكره السخاوى في"المقاصد" [ص 392] ، وقال:"ضعيف؛ أثبت بعضهم المبهم وحذفه آخرون".

قلتُ: والمبهم هذا قد وقع ذكره في الوجه الأول، وهو (موسى) هكذا غير منسوب، ونسبه الخطيب في روايته: (عن موسى الأسوارى) والأسوارى هذا هو موسى بن سيار من رجال"الميزان"ولسانه، ضعفه القطان وجهله أبو عاصم.

وقال ابن حبان في"المجروحين": [2402] :"منكر الحديث"وفى ترجمته من"ضعفاء العقيلى" [4/ 171] ، ما يظهر منها أنه كان قدريًا زائغًا، يتسافه على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

والحديث ضعفه الشوكانى أيضًا في"الفوائد المجموعة" [ص 169] ، وقال الطبراني عقب روايته:"لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به مروان بن معاوية"ومروان حافظ ثقة مأمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت