فهرس الكتاب

الصفحة 3059 من 6158

3716 - حَدَّثَنَا محمد بن جامع العطار، حدّثنا خالدٌ، عن شعبة، عن حماد، عن أنس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".

= وعند الرويانى والطبرانى في"مسند الشاميين"والطحاوى في أوله: (تكون أمام الدجال سنون خوادع ... ) لفظ الطبراني؛ بدل قوله: (إن بين يدى الساعة ... إلخ) .

قلتُ: وهذا إسناد فيه علتان:

الأولى: عنعنة ابن إسحاق.

والثانية: جهالة حال والد إبراهيم بن أبى عبلة، واسمه: (شمر بن يقظان) فقد شمَّرتُ عن ساعد الجد؛ وأيقظت منى العيون الغوافل؛ لأجل الظفر له بتوثيق معتبر فلم أهتد لذلك، وتوثيق ابن حبان له كعدمه، لما عرف من تساهله في توثيق هذه الطبقة، ولم يذكروا راويًا عنه سوى ولده إبراهيم وحده.

وقد توبع ابن إسحاق عليه؛ فراجع"الصحيحة" [5/ 321] .

ووجدت للحديث طريقًا آخرًا عن أنس بن مالك به نحوه ... وفيه تفسير الروبيضة بقوله - صلى الله عليه وسلم: (السفيه ينطق في أمر العامة) أخرجه الطبراني في"الأوسط" [3/ رقم 3258] ، من طريق بكر بن سهل - وهو الدمياطى - عن عبد الله بن يوسف - وهو الكلاعى المصرى - عن ابن لهيعة - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر - هو أبو طوالة - عن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس به.

قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة حاله معلومة! وبه أعله الهيثمى في"المجمع" [7/ 556] ، فقال: (في إسناد الطبراني ابن لهيعة، وهو ليِّن) .

وبكر بن سهل - شيخ الطبراني - قد تكلموا فيه بما تراه في ترجمته من"الميزان"ولسانه.

وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، وكلها معلولة لا يصح منها شئ، وأنظف ما فيها هو ما ذكرناه سابقًا، لكن إذا ضمت إلى بعضها وتماسكت أوشاجها؛ أرجو أن يكون الحديث - آنذاك - حسنًا بشواهده. إن شاء الله.

3716 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 203] ، و [3/ 278] ، والدارمى [236] ، وابن الجعد [337] ، والقطيعى في"الألف دينار" [رقم 21] ، والطبرانى في طرق حديث:"من كذب على متعمدًا" [رقم 106] ، وغيرهم من طرق عن شعبة عن حماد بن أبى سليمان [وقد قرن معه جماعة عند الجميع] عن أنس به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت