4072 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا سهل بن زياد، عن التيمي، عن أنس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا نُودِىَ بِالصَّلاةِ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاسْتجِيبَ الدُّعَاءُ".
4072 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن سمعون في"الأمالى" [رقم 37] ، والخطيب في"تاريخه" [8/ 204] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [21/ 139] ، والضياء في"المختارة" [127/ 2] ، والثقفى في"الثقفيات" [2/ 27/ 2] ، كما في"الصحيحة" [3/ 402] ، والدارقطني في"الأفراد" [892/ أطرافه] ، وأبو أحمد الحاكم في"الكنى"كما في"نتائج الأفكار" [1/ 395] ، وغيرهم من طرق عن سهل بن زياد أبي زياد عن سليمان التيمي عن أنس به ....
قلتُ: قال الحافظ في"نتائج الأفكار" [1/ 395] : حسن، رجاله رجال الصحيح إلا سهل بن زياد؛ فإنه بصرى يكنى أبا كثير؛ ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحًا؛ وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال المناوى في"الفيض" [1/ 449] :"فيه سهل بن زياد، قال في"اللسان"كأصله، تكلم فيه ولم يترك"ثم قال في"التيسير بشرح الجامع الصغير" [1/ 263/ طبعة مكتبة الشافعي] : (إسناده حسن) كذا قال، وقد قال الدارقطني عقب روايته:"غريب من حديث التيمي عنه - يعنى عن أنس - وتفرد به سهل بن زياد عنه".
قلتُ: بل هو منكر من حديث سليمان التيمي عن أنس، وسهل بن زياد وإن ذكره ابن حبان في"الثقات"وقال عنه الذهبى في"الميزان":"ما ضعفوه"إلا أنه لم يكن بحيث يتقبل منه ما ينفرد به عن مثل سليمان التيمي، بل ذكره أبو"الفتح"الأزدى في"الضعفاء"وقال: (منكر الحديث) كما في"اللسان" [3/ 118] ، ولا ينفعه متابعة عمرو بن النعمان له عن التيمي عن أنس به مثله، كما عند الطبراني في"الدعاء" [رقم 488] ، لكونه من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عنه به.
وعبد الرحمن هذا يقول عنه أبو حاتم:"كان يكذب"ثم ضرب على حديثه، وقال الدارقطني:"متروك يضع الحديث"راجع ترجمته من"اللسان" [3/ 424] ، فالمتابعة كأن لم تجئ، وقد خولف فيه سهل بن زياد، خالفه يحيى بن سعيد القطان - وهو أوثق منه عدد رمل عالج - فرواه عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس به موقوفًا به مثله ... إلا أنه قال: (إذا أقيمت الصلاة ... ) بدل: (إذا نودى للصلاة) .
هكذا أخرجه النسائي في"الكبرى" [9900] ، وعنه ابن عبد البر في"التمهيد" [21/ 140] ، وهذا هو المحفوظ من حديث التيمي موقوفًا، بزيادة (قتادة) بينه وبين أنس، =