فهرس الكتاب

الصفحة 3484 من 6158

4254 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا شبابة، عن ليثٍ، عن يزيد بن أبى حبيبٍ، عن سعيد بن سنانٍ، عن أنس بن مالكٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

= ثم إن النسائي مصرى مثله، وقد جرحه شديدًا كما مضى، ولا يعارض هذا بتوثيق من وثقه أو مشاه؛ لأن من عرف حجة على من لم يعرف، والرجل عندى إن لم يكن واهيًا، فهو ضعيف ليس له وزن، وبه يعلم ما في قول الحافظ عنه بالتقريب":"صدوق له أفراد"، من المسامحة، بل الصواب أنه (ضعيف له مناكير، ورماه ابن معين بالاختلاط) والله المستعان."

4254 - صحيح: أخرجه الترمذى [2396] ، والحاكم [4/ 651] ، وابن بشران في"أماليه" [رقم 180] ، وابن عدى في"الكامل" [3/ 355] ، و [3/ 356] ، والثعلى في"تفسيره" [12/ 66] ، والدارقطنى في"مجلس إملاء في رؤية الله تبارك وتعالى" [رقم 180] ، والبغوى في تفسيره [1/ 355] ، وفى"شرح السنة" [5/ 245] ، والطحاوى في"المشكل" [5/ 131] ، وغيرهم من طرق عن يزيد بن أبى حبيب عن سنان بن سعد عن أنس به ... وزاد الترمذى في آخره لفظ الحديث الماضى مع الزيادة، قال الترمذى:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".

قلتُ: وأقره جماعة، وفى سنده (سنان بن سعد) وقد مضى الكلام عليه في الحديث قبله؛ فالإسناد منكر من هذا الوجه.

لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، أصحها حديث حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن الحسن البصرى عن عبد الله بن المغفل مرفوعًا به نحوه .. عند أحمد [4/ 87] ، وابن حبان [2911] ، والحاكم [1/ 500] ، و [4/ 418] ، والذهبى في"سير النبلاء" [17/ 321 - 322] ، وغيرهم من طرق عن عفان عن حماد به ... وفى أوله قصة عند الجميع.

قلتُ: قد توبع عليه يونس: تابعه حميد الطويل مقرونا معه من رواية حماد أيضًا عنه به مثله ... دون القصة في أوله عند الرويانى في"مسنده" [رقم 868] ، بسند صحيح إلى حماد أيضًا.

وقد صححه الحاكم على شرط مسلم، فوهم، وليس لحماد عن يونس رواية في"صحيح مسلم"وكذا للحسن عن ابن المغفل، وقال في موضع آخر:"هذا حديث صحيح الإسناد ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت