فهرس الكتاب

الصفحة 3564 من 6158

4350 - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا معبد بن هلالٍ العنزى، قال: اجتمع رهطٌ من أهل البصرة وأنا فيهم، فأتينا أنس بن مالك وشفعنا إليه بثابتٍ البنانى، فدخلنا عليه، فأجلس ثابتًا معه على السرير، فقلت: لا تَسْألُوهُ عَنْ شَىْءٍ غَيْرِ هَذَا الحدِيثِ، فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أبَا حَمْزَةَ، إِخْوَانُكَ مِنْ أهْلِ الْبَصْرَةِ جَاءُوا يَسْألُونَكَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ الَلَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الشَّفَاعَةِ، فَقَالَ: حدّثنا مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَيُؤْتَى آدَمُ، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ، اشْفَعْ لِذرِّيَّتِكَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنِ ائْتُوا إبرَاهِيمَ، فَإنَّهُ خَلِيلُ اللِه، فَيُؤْتَى إبرَاهِيمُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ، فَيُؤْتَى مُوسَى صَفْوَةُ اللَّهِ، فَيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكمْ بِعِيسَى فَإنَّهُ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ، فَيُؤْتَى عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ"

= قال الحافظ في"التلخيص" [3/ 117] : (إسناده ضعيف؛ فيه زيد العمى) وقبله عزاه شيخه ابن الملقن في"البدر المنير" [7/ 433] ، إلى الخطيب في"تلخيص المتشابه"وقال:"وفى إسناده: زيد العمى، وهو ضعيف".

قلتُ: ومثله ابنه عبد الرحيم بل أشد، فقال الهيثمى في"المجمع" [4/ 463] :"رواه أبو يعلى، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمى، وهو متروك"، وقد أنكره عليه ابن عدى في ترجمته من"الكامل"، وقال بعد أن ساق له هذا الحديث مع جملة غيره من رواياته عن أبيه عن أنس: (وهذه الأحاديث عن أبيه عن أنس: لا يرويها غيره، وهى غير محفوظة) وهو كما قال. وللحديث طرق عن أنس نحوه كلها معلولة الأسانيد. واللَّه المستعان.

4350 - صحيح: أخرجه البخارى [7072] ، ومسلم [193] ، والنسائى في"الكبرى" [11131] ، وابن نصر في تعظيم"قدر الصلاة" [1/ رقم 274] ، وابن منده في"الإيمان"21/ رقم 873]، وابن خزيمة في"التوحيد" [2/ رقم 457] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [19/ 65 - 66] ، والبغوى في"شرح السنة" [7/ 439 - 440] ، وفى"الأنوار" [رقم 74] ، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال به نحوه مطولًا .. مع السياق الآتى في الحديث القادم، وهو عند النسائي: باختصار يسير.

قلتُ: وله طرق أخرى عن أنس نحوه مطولًا ومختصرًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت