فهرس الكتاب
هجوت محمدا فأجبت عنه ... عند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم
وقاء أتهجوه ولست له بكفءُ ... فشركما لخيركما الفداء
4641 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريري، حَدَّثَنَا معاذ بن هشامٍ، حدثنى أبي، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، عن عمران بن حطان، أن عائشة أم المؤمنين، حدثته، أن رسول
= هكذا أخرجه أبو الفرج الأصفهانى في"الأغانى" [4/ 168] ، وهذه مخالفة مطرحة، والزهرى هذا متروك عندهم، وهو من رجال الترمذى وحده. ثم إن أم يوسف بن ماهك مجهولة الحال هي الأخرى، فكأن اليوم يوم الأمهات المجهولات!
2 -وابن جريج على نحوه باختصار دون الأبيات في آخره، ومع زيادة أخرى؛ أخرجه الأصفهانى في"الأغانى" [4/ 168] ، والزبير بن بكار، كما في"الاستيعاب" [1/ 102] من طريقين عن ابن جريج به ...
وصرح ابن جريج بالسماع عند صاحب"الأغانى".
* وبالجملة، فآفة هذا الخبر: هو جهالة أم محمد بن السائب، لكن تابعها غير واحد عن عائشة به نحوه دون قصة الطواف في أوله.
4641 - صحيح: أخرجه ابن راهويه [1690] ، وابن عساكر في"تاريخه" [43/ 486] من طريق معاذ بن هشام عن أبيه هشام الدستوائى عن يحيى بن أبى كثير عن عمران بن حطان عن عائشة به ... نحوه، وعن دِقْرة [وتحرفت عند ابن راهويه والمؤلف كما يأتى] عن عائشة به.
قلتُ: هذان إسنادان. الأول منهما على شرط البخارى، والثانى: حسن صالح.
أما الإِسناد الأول: فيرويه عمران بن حطان عن عائشة بشطره الأول فقط ... حتى قولها: (إلا نقضه) ، وهذا الطريق: أخرجه البخارى [5608] ، ومن طريقه البغوى في"شرح السنة" [6/ 111] ، وأبو داود [4151] ، وأحمد [6/ 52، 237، 252] ، والنسائى في"الكبرى" [9791] ، والبيهقى في"سننه" [14348] ، وفى"الشعب" [5/ رقم 6315] ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" [رقم 660] ، وابن سعد في"الطبقات" [1/ 386، 465] ، وابن عساكر في"تاريخه" [43/ 486] و [54/ 174] ، والطبرانى في"الأوسط" [3/ رقم 2457] ، وغيرهم من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن عمران بن حطان عن عائشة به نحوه. =