فهرس الكتاب
4684 - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا حفص بن بشرٍ الأسدى، قال: حدّثنا حكيم بن نافعٍ، عن هشام بن عروة، عن أَبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سَجدَتَا السَّهْو تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ".
4685 - حَدَّثَنِي أبو كريبٍ، حدّثنا سعيد بن شرحبيل، عن ليث بن سعدٍ، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن ابن عباس، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب الناس، يقول:"لمَكَانُكُمْ مِن الجَنَّة"يَعْنى: مَنْ حَفظَ مَا بَيْنَ لحْيَيْهِ وَحَفِظَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ.
= (عن عائشة أنها حملت ماء زمزم في القوارير، وقالت: حمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأداوى والقرب، فكان يصب على المرضى ويسقيهم) وهو رواية للفاكهى.
قال الترمذى:"هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
قلتُ: وهو وجه منكر، وخلاد بن يزيد الجعفى روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات [8/ 229] ، لكنه قال:"ربما أخطأ"ومثله لا يحتمل له التفرد عن مثل زهير بن معاوية، وقد ساق له أبو عبد الله الجعفى هذا الحديث في ترجمته من"تاريخه"ثم قال:"لا يتابع عليه"قال ابن القطان الفاسى:"وإنما لم يصححه الترمذى لأجله"نقله عنه صاحب"البدر المنير" [6/ 410] ثم رأيت الذهبى قد أورد خلادًا في"الميزان" [1/ 657] ، وقال:"انفرد بحديث حَمْلِ ماء زمزم والاستشفاء به".
قلتُ: وهو آفة الحديث عندى، وله شواهد إلا أنها دون هذا اللفظ والسياق جميعًا، وقد ذكرناها في"غرس الأشجار"فللَّه الحمد والمنة.
4684 - منكر: مضى الكلام عليه [برقم 4592] .
4685 - صحيح: دون ذكر الخطبة: أخرجه الخرائطى في"مساوئ الأخلاق" [رقم 479] ، من طريق شجاع بن الأشرس عن الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن ابن عباس. عن عائشة به ...
قال الهيثمى في"المجمع" [10/ 539] :"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح").
قلتُ: وهو كما قال؛ وعلة الحديث هي الانقطاع بين سعيد بن أبى هلال وابن عباس، فسعيد متأخر الطبقة عن إدراك ابن عباس، فكيف بالسماع منه؟! =