فهرس الكتاب
خرج إليهم، فقال:"أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ دَوْمُهَا وَإِنْ قَلَّ، مَا زِلْتُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ"، قالت عائشة: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى إحدى عشرة قائمًا، وركعتين جالسًا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع، ثم يوتر بواحدةٍ. قال أبو سلمة: فقلت: كيف كانت صلاته في شهر رمضان؟ قالت: ما كان يزيد في شهر رمضان على هذا.
= 1 - تابعه محمد بن إبراهيم بن الحارث على نحوه في سياق أتم دون قول عائشة وأبى سلمة في آخره ... أخرجه أحمد [6/ 267] ، وابن نصر فى"قيام رمضان" [7] ، من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح.
2 -وتابعه محمد بن عمرو بن علقمة على نحوه باختصار دون قول عائشة وأبى سلمة في آخره، وكذا دون قوله: (ما زلتم حتى خشيت أن تكتب عليكم) وزاد في آخره: (وكان إذا صلى صلاة أثبتها) .
أخرجه إسماعيل بن جعفر في"حديثه" [رقم 195] ، وأحمد [6/ 61] ، من طريقين عن محمد بن عمرو به.
قلتُ: وهذا إسناد حسن أيضًا.
3 -ورواه سعيد المقبرى عن أبى سلمة عن عائشة باختصار: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجر حصيرًا بالليل فيصلى، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيصلون بصلاته حتى كثروا؛ فأقبل فقال: يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام، وإن قل) .
أخرجه البخارى [5523] - واللفظ له - ومسلم [782] ، وأبو دود [1368] - وعنده باختصار - والنسائى [762] ، وأحمد [6/ 40] ، وابن خزيمة [1626] ، وابن حبان [1453] ، والحميدى [183] ، والبيهقى في"سننه" [5019] ، و [5020] ، وفى"المعرفة" [رقم 1453] ، وأبو عوانة [رقم 2456] ، وجماعة كثيرة.
ورواه جماعة آخرون عن أبى سلمة ... ولكن مختصرًا جدًّا ببعض فقراته فقط. =