فهرس الكتاب

الصفحة 4139 من 6158

4992 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا حماد بن زيدٍ، حدّثنا عاصم بن بهدلة، عن أبى وائلٍ، عن عبد الله، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قسم غنائم حنينٍ بالجعرانة، فازدحموا عليه، فقال:"إِن عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ، بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمٍ فَكَذَّبوهُ، وَضَرَبُوهُ، وَشَجُّوهُ"قال عبد الله: كأنى أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدر الرحل، وقال هكذا:"رَبِّ اغْفِرْ لقَوْمِى، فَإِنَّهمْ لا يَعْلَمُونَ"، وجعل أبو سعيدٍ القواريرى إصبعه الإبهام على جبينه، كأنه يسلت شيئًا.

= [5/ 335] :"ورفْعُه صحيح"يعنى لكثرة طرقه عن ابن مسعود به مرفوعًا، مضى بعضها [برقم 4988] ، ويأتى المزيد منها.

4992 - حسن: أخرجه أحمد [1/ 427، 456] ، والبخارى في"الأدب المفرد" [رقم 757] ، من طرق عن حماد بن زيد عن عاصم بن أبى النجود عن أبى وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به ... وفى آخره قول ابن مسعود بلفظ: (فكأنى أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكى الرجل، يمسح عن جبهته) .

قلتُ: وهذا إسناد حسن مشهور؛ رجاله كلهم ثقات أثبات؛ سوى عاصم بن أبى النجود: فهو صدوق متماسك؛ وقد رواه عنه حماد بن سلمة عن أبى وائل عن ابن مسعود بلفظ: (تكلم رجل من الأنصار كلمة فيها موجدة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تقرنى نفسى أن أخبرت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فلو وددت أنى افتديت منها بكل أهل ومال، فقال: قد آذوا موسى - عليه الصلاة والسلام - أكثر من ذلك فصبر، ثم أخبر أن نبيًا كذبه قومه وشجوه حين جاءهم بأمر الله، فقال وهو يمسح الدم عن وجهه: اللَّهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون) أخرجه أحمد [1/ 452] ، وقد توبع عليه عاصم: تابعه الأعمش عليه به نحوه مختصرًا عن أبى وائل عن ابن مسعود قال: (كأنى أنظر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يحكى نبيًا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللَّهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون) أخرجه البخارى [3290، 6530] - واللفط له - ومسلم [1792] ، وابن ماجه [4025] ، وأحمد [1/ 380، 441] ، وابن حبان [6576] ، والمؤلف [برقم 5072] والبزار [5/ رقم 1686] ، وتمام في"فوائده" [رقم 16] ، وأبو عوانة [رقم 5501، 5502] ، والبغوى في"شرح السنة" [13/ 334] ، وابن عساكر في"المعجم" [رقم 3] ، والشاشى في"مسنده" [رقم 476] ، وابن منده في"فوائده" [ص 34] ، وابن حزم في"المحلى" [11/ 411] ، وجماعة غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت