5000 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا همام بن يحيى، حدّثنا قتادة، عن مؤرق العجلى، عن أبى الأحوص، عن ابن مسعودٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"تَفْضُلُ صَلاة الجمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضعًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا".
5001 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا ابن إدريس، حدّثنا ابن جريجٍ، عن أبى الزبير، عن مجاهدٍ، عن أبى عبيدة، عن عبد الله، قال: بينما نحن في مسجد الخيف ليلة عرفة، إذ سمعنا حس الحية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقْتُلُوهَا"، فدخلت في شق جحرٍ، فأتى بسعفةٍ فأضرم فيها نارٌ، ثم إنا قلعنا بعض الجحر، فلم نجدها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"دَعُوهَا، فَقَدْ وَقَاهَا اللهُ شرَّكُمْ، كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا".
5000 - صحيح: مضى الكلام عليه قريبًا [برقم 4995] .
5001 - صحيح لغيره: دون إضرام النار: أخرجه النسائي [2884] ، وأحمد [1/ 385] ، والطبرانى في"الكبير" [10/ رقم 10157] ، وأبو الشيخ في"ما رواه أبو الزبير عن غير جابر" [رقم 100] ، وغيرهم من طرق عن عبد الملك بن جريج عن أبى الزبير عن مجاهد عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه به.
قلتُ: وهذا إسناد قوى، لولا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، كما صرح نفسه بذلك، وابن جريج وشيخه قد صرحا بالسماع عند أحمد؛ على أن أبا الزبير لا يدلس إلا عن جابر وحده، كما مضى شرح ذلك فيما علقناه على الحديث الماضى عند المؤلف [برقم 1769] .
ومن هذا الطريق: أخرجه أيضًا الفاكهى [رقم 2220] ، والأزرقى [2/ 142] ، كلاهما في"أخبار مكة"لكن للحديث طرق أخرى عن ابن مسعود به نحوه ... مضى بعضها [برقم 4970] ، ويأتى بعضها [برقم 5158، 5374] ، لكن دون قصة إضرام النار على الحية، فلم أجدها سوى في هذا الطريق هنا، وقد عرفت أنه منقطع، فالحديث صحيح دونها. والله المستعان.
• تنبيه: وقع في سند المؤلف من الطبعتين زيادة: (عن جابر) بعد: (عن أبى الزبير) وهى زيادة مقحمة سهوًا من الناسخ، ولا معنى لها هنا، والغريب أن يقر حسين الأسد بذلك في تعليقه عليها بهامش طبعته [8/ 418] ، ثم لا يضرب عليها، بل أثبتها كما هي، مع اعترافه بكونها مقحمة، فياللَّه العجب!.