فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 6158

عن عليٍّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِلْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ بِالمْعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُشَيِّعُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".

436 -حدّثنا أبو كريبٍ محمد بن العلاء الهمدانى، حدّثنا وكيعٌ، عن هشامٍ، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عليٍّ، أنه صنع طعامًا، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء فرأى في البيت سترًا فيه تصاوير، فرجع، قال: فقلت: يا رسول الله، ما رجعك بأبى أنت وأمى؟ قال:"إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَإِنَّ المْلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ".

= منها: حديث أبى هريرة: عند مسلم [2162] ، وجماعة مثل لفظ المؤلف دون،"ويحب له ما يحب لنفسه"فعندهم مكانها"وإذا استنصحك فانصح له". وهذه الجملة:"ويحب له ما يحب لنفسه"ثابتة في الصحيح بلفظ"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وراجع: الصحيحة [رقم 37] ، والتلخيص [4/ 96] . وسيأتى للحديث: طريق آخر عن علي [برقم/ 509] .

4 -صحيح: المرفوع في آخره: أخرجه النسائي [5351] ، وابن ماجه [3359] ، والبزار [523] ، والضياء في"المختارة" [2/ 99، 100] ، وغيرهم، من طرق عن وكيع عن هشام الدستوائى عن قتادة عن ابن المسيب عن علي به نحوه ... قال البزار:"وهذا الحديث من أحسن إسناد يروى عن علي - رضى الله عنه - في ذلك، ولا نعلم أحدًا وصل هذا الحديث عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن علي - رضى الله عنه - إلا وكيع عن هشام".

قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، وفيه علتان:

الأولى: قتادة إمام المدلسين بلا كلام، ولم أجده ذكر فيه سماعًا، وقد كان مغرمًا بالتدليس عن ابن المسيب خاصة حتى قال أحمد:"أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدرى كيف هي، لقد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون". هكذا نقله عنه العلائى في جامع التحصيل [ص 552] . وقال إسماعيل القاضى في"أحكام القرآن":"سمعت على بن المدينى يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن الميسب تضعيفًا شديدًا وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال". نقله عنه الحافظ في"التهذيب" [8/ 218] ثم نقل عن ابن مهدى قوله:"مالك عن ابن المسيب أحب إلى من قتادة عن ابن المسيب". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت