وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَرُدُّوا الْهَدِيةَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِىَ، وَلا تَضْرِبُوا المسْلِمِينَ".
5413 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا بكر بن عبد الرحمن، حدّثنا عيسى، عن ابن أبى ليلي، عن أبى قيس الأودى، عن ابن مسعود، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الصلاتين في السفر.
="الشعب" [4/ رقم 5359] ، وأبو نعيم في"الحلية" [7/ 128] ، والحارث [1/ رقم 407/ زوائد الهيثمى] ، وأبو الشيخ في"الطبقات" [2/ 160 - 161] ، والدارقطنى في"العلل" [5/ 104] ، وابن عساكر في"تاريخه" [48/ 27] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [1/ 273] - وعنده معلقًا - والشاشى [رقم 540] ، والطحاوى في"المشكل" [7/ 180] ، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن أبى وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد صحح سنده المناوى في"التيسير في شرح الجامع الصغير" [1/ 74/ طبعة مكتبة الشافعي] ، وقد استوفينا تخريجه في"غرس الأشجار"وكذا في كتابنا:"إيقاظ العابد بما وقع من الوهم في تنبيه الهاجد"أعاننا الله عليه.
5413 - صحيح: أخرجه الطبراني في"الكبير" [10/ رقم 9881] ، والبزار [5/ رقم 2046] ، وابن أبى شيبة [246] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [1/ 160] ، وغيرهم من طريقين عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى قس عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل بن شرحبيل عن ابن مسعود به ...
قال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد".
قلتُ: وهو إسناد لا يثبت، وابن أبى ليلى فقيه فاضل؛ إلا أنه كان ضعيف الحفظ مضطرب الحديث، وقد اختلف في سنده على أبى قيس على ألوان، والمحفوظ: هو ما رواه عنه الثورى وشعبة عن هزيل به مرسلًا في سياق أتم، عند ابن أبى شيبة [8239] ، والطيالسى [376] ، وغيرهما، وهذا الوجه المرسل: هو الصواب كما شرحناه في"غرس الأشجار".
لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة في ثبوت جمعه - صلى الله عليه وسلم - بين الصلاتين في السفر: يأتى منها حديث ابن عمر [برقم 5422، 5485، 5530] ... ومضى منها حديث جابر [برقم 2188] ، وحديث أنس [برقم 3619] .