فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 6158

= ابن لهيعة: عند أبى محمد الخلال في"المجالس العشرة" [رقم 69] ، وابن عساكر في"تاريخه" [42/ 546] ، من طريق سعيد بن عفير عن ابن لهيعة عن ابن الهاد عن عثمان بن صهيب عن أبيه به. وابن لهيعة: مكشوف الأمر إن شاء الله.

3 -وعثمان بن صهيب: لم يرو عنه سوى رجلين، وانفرد ابن حبان بذكره في"الثقات"فهو في طبقة المغمور.

وبعثمان ورشدين: أعله البوصيرى في"إتحاف الخيرة" [7/ 217] ، فقال:"رواه أبو يَعْلَى بسند ضعيف لجهالة عثمان بن صهيب، وضعف رشدين".

وقصَّر صاحبه الهيثمى وقال في"المجمع" [9/ 186] :"رواه الطبراني وأبو يعلى، وفيه رشدين بن سعد وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".

لكن: للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة: منهم عمار بن ياسر وجابر بن سمرة، وله شاهدان مرسلان، ولا يصح من ذلك شئ أصلًا.

نعم: له طريق آخر عن علي بإسناد نظيف، وسيأتى [برقم 569] ، ولكنه دون هذا اللفظ هنا. ولفظه هناك:"عن أبى سنان يزيد بن أمية الديلى قال: مرض على بن أبى طالب مرضًا شديدًا حتى أدنف وخفنا عليه، ثم إنه برأ ونقه فقلنا: هنيئًا لك أبا الحسن، الحمد للَّه الذي عافاك قد كنا نخاف عليك قال: لكنى لم أخف على نفسى، أخبرنى الصادق المصدق أنى لا أموت حتى أضرب على هذه، وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر، فتخضب هذه منها بدم، وأخذ بلحيته وقال لى: يقتلك أشقى هذه الامة كما عقر ناقة الله أشقى بنى فلان من ثمود. قال: فنسبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فخذه الدنيا دون ثمود".

والحديث هنا: ضعيف بهذا اللفظ. وقول على:"وددتُ أنه قد انبعث أشقاكم ..."إلى آخره.

فله طرق عنه محفوظة، ومنها: طريق آخر بلفظ"اللَّهم إنى قد سئمتهم وسئمونى، ومللتهم وملونى؛ فأرحنى منهم، وأرحهم منى فما يمنع أشقاكم أن يخضبها بدم؟، ووضع يده على لحيته ....".

أخرجه عبد الرزاق [رقم/ 18670] ، من طريق معمر عن أيوب عني ابن سيرين عن عبيدة السلمانى عن علي به ...

قلتُ: وهذا إسناد كأن عليه من شمس الضحى نورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت