5757 - قَالَ: وسألت ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ".
5758 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الصمد، قال: حدثنى أبى، حدّثنا حسينٌ، عن ابن بريدة، قال: حدثنى ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان يقول إذا ثوى مضجعه:"الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِى وَآوَانِى وَأَطْعَمَنِى وَسَقَانِى، وَالَّذِى مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ، وَالَّذِي أَعْطَانِى وَأَجْزَلَ، الحمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، الحمْدِ لِلَّهِ رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ، وَمَلِيكِ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَهِ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَكَ كُلُّ شَيْءٍ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ".
= [رقم 2329، 2330] ، وغيرهم من طرق عن قتادة عن أبى مجلز لاحق بن حميد عن ابن عمر وابن عباس به ... وهو عند الطيالسى والبيهقى والطحاوى بالروايتين مُفَرَّقًا؛ وعند النسائي برواية ابن عمر وحده، وهو عند الخطيب والطبرانى: برواية ابن عباس وحده.
قلتُ: قد صرح قتادة بالسماع في رواية لأحمد، وقد توبع عليه قتادة عن أبى مجلز، تابعه أبو التياح على رواية ابن عمر وحده عند مسلم [752] ، والنسائى [1689] ، وابن الجعد [1421] ، ومن طريقه ابن حبان [2625] ، أبى عوانة [رقم 2328] ، وابن المنذر في"الأوسط" [رقم 2568] ، وجماعة .... والله المستعان.
5757 - صحيح: هذا جزء متصل بالذى قبله؛ ولست أدرى لماذا أو لأى شئ أعطاه حسين الأسد ترقيمًا خاصًا؟! ولو استقبلت من أمرى ما استدبرت؛ لما تقيدت به، ولا مشيت خلفه في ترقيم أحاديث هذا الكتاب، فاللَّهم غفرًا.
5758 - ضعيف: أخرجه أبو داود [5058] ، وأحمد [2/ 117] ، وابن حبان [5538] ، والنسائى في"الكبرى" [7694، 10634] ، والبغوى في"شرح السنة" [5/ 104 - 105] ، وابن منده في"التوحيد" [رقم 197] ، وابن السنى في"اليوم والليلة" [رقم 721] ، والبيهقى في"الدعوات" [رقم 329، 330] ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" [رقم 519] ، وغيرهم من طرق عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن حسين عن عبد الله بن بريدة عن ابن عمر به ... وهو عند بعضهم باختلاف يسير في بعض ألفاظه.
قلتُ: هذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنه معلول، رجاله كلهم رجال الشيخين، وحسين في سنده: هو ابن ذكوان المعلم، كما وقع منسوبًا بلقبه (المعلم) عند أحمد وابن حبان، وابن منده=