فهرس الكتاب

الصفحة 4837 من 6158

5938 - حَدَّثَنَا سعيد بن يحيى، حدّثنا أبي، حدّثنا محمد بن عمرٍو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر فغلس بها، ثم صلى الغد فأسفر بها قليلا، ثم قال:"أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَاتَينِ: أَمْسِ، وَصَلاتِى الْيَوْمَ".

= قلتُ: وهذا إسناد صالح؛ ولم ينفرد به محمد بن عمرو، بل تابعه عليه الزهري ويحيى بن أبي كثير وغيرهما، ورواه عن الزهري جماعة من أصحابه: منهم:

1 -مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر وعن أبي سلمة كلاهما عن أبي هريرة مرفوعًا: (ينزل ربنا - تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعونى؛ فأستجيب له؟! من يسألنى فأعطيه؟! من يستغفرنى فأغفر له) .

أخرجه مالك في"الموطأ" [498] - واللفظ له - ومن طريقه البخاري [1094] ، ومسلم [758] ، وأبو داود [1315، 4733] ، وابن حبان [920] والنسائي في"الكبرى" [7768] ، والخطابى في"الغنية عن الكلام وأهله" [ص 25] ، والبيهقي في"سننه" [4427] ، وابن أبي عاصم في"السنة" [1/ رقم 492] ، واللالكائى في"شرح الاعتقاد" [3/ رقم 743، 744] ، وابن خزيمة في التوحيد [1/ رقم 192] ، والآجرى في"الشريعة" [رقم 697] ، وأبو عوانة [رقم 376] ، وجماعة كثيرة، وقد اختلف على مالك في سنده على ألوان غير محفوظة، والصواب عنه هو الوجه الماضي. راجع"التمهيد" [7/ 128 - 129] .

2 -وفليح بن سيلمان: عند المؤلف [برقم 6155] ، والآجرى في"الشريعة" [رقم 700] ، من طريق أبي الربيع الزهراني عن فليح عن الزهري بإسناده به نحوه ... وزاد في آخره: (فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على أوله) وهذا من قول الزهري كما يظهر لى.

وقلتُ: وسنده صحيح في المتابعات، وفليح فيه كلام معروف.

3 -وهكذا رواه معمر ويونس وإبراهيم بن سعد وصالح بن أبي الأخضر وشعيب وغيرهم، كلهم عن الزهري عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة كلاهما عن أبي هريرة به نحوه.

5938 - حسن: بهذا اللفظ: أخرجه ابن حبان [1493، 1495] ، والسراج في"مسنده" [1/ 354] ، وغيرهم من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان الأموى عن أبيه عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت