فهرس الكتاب

الصفحة 4940 من 6158

6097 - حَدَّثَنَا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا جريرٌ، عن عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة بن عمرو بن جريرٍ، عن أبى هريرة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا كثر إلى الصلاة مكث هنيةً قبل أن يقرأ، فقلت له: بأبى وأمى يا رسول الله، ما تقول في سكتتك هذه بين التكبير والقراءة؟ فقال:"اللَّهُمَّ بَاعدْ بَينى وَبيْنَ خَطَايَايَ، كَما باعَدْتَ بَيْنَ المشْرِقِ والمغْرِبِ، اللّهُمَّ نَقِّنِى مِنْ خطاياي، كما يُنقَّى الثَّوْبُ الأبْيضُ مِن الدَّنسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِى مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالماءِ وَالْبَرَدِ".

6098 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ أبو حيان التيمى، عن أبى زرعة بن عمرو بن جريرٍ، عن أبى هريرة، قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ، فذكر الغلول فعظَّم أمره، ثم قال:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِئُ يَوْمَ الْقيَامَة، عَلَى رَقبَته بَعِيرٌ لَهُ رغَاءٌ، فَيَقُولُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَغِثْنِى، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لا أُلْفيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِئُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى رَقَبَتِه شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، فَيَقولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَغِثْنِى، أَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لا أُلْفِيَنَّ أَحدَكُمْ يَجِيء يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِى،"

= [29413، 35026] ، والنسائى في"الكبرى" [10666] ، والطبرانى في"الدعاء" [رقم 1692] ، وابن عساكر في"تاريخه" [66/ 239] ، والبغوى في"شرح السنة" [5/ 42] ، وفى"تفسيره" [6/ 265] و [8/ 28/ طبعة دار طيبة] ، والبيهقى في"الأسماء والصفات" [رقم 1043] ، وفى"الاعتقاد" [رقم 179] ، وفى"الدعوات" [رقم 117] ، واللالكائى في"شرح الاعتقاد" [رقم 1789] ، والدارقطنى في"الأفراد" [رقم 5464/ أطرافه] ، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبى زرعة بن عمرو عن أبى هريرة به.

قال الترمذى:"هذا حديث حسن غريب صحيح".

قلتُ: إنما كان غريبًا لتفرد عمارة به عن أبى زرعة، كما جزم به الدارقطنى عقب روايته في"الأفراد"، وهو كما قال ... واللَّه المستعان.

6097 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 6081] .

6098 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 6083] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت