فهرس الكتاب

الصفحة 4989 من 6158

6169 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا ابن فضيلٍ، عن أبيه، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الحنْطَةُ بِالحنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْر بِالتَّمْرِ وَالملْحُ بِالملْحِ، يَدًا بِيَدٍ، وَزْنًا بِوَزْنٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى، إِلا مَا اخْتَلَفَ أَلْوَانُهُ".

= سوى ابن حبان - في آخره قوله: فأنزل الله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) } [الحشر: 9] ، وهو عند الترمذي والنسائي وابن أبي شيبة وأبي عوانة ورواية لمسلم مختصرًا، ولفظ الترمذي: (عن أبي هريرة: أن رجلًا من الأنصار بات به ضيف، فلم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، قال لامرأته: نومى الصبية وأطفئى السراج وقربى للضيف ما عندك؛ فنزلت هذه الآية: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} وفي رواية لمسلم:(جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليضيفه، فلم يكن عنده ما يضيفه، فقال: ألا رجل يضيف هذا رحمه الله؟! فقام رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة، فانطلق به إلى رحله ... ) قال مسلم: (وساق الحديث نحو حديث جرير - يعنى ابن عبد الحميد، وهو طريق المؤلف هنا - وذكر فيه نزول الآية ... ) .

قلتُ: وهذا اللفظ رواية أيضًا للطبرى والخطيب: لكن باختصار يسير دون سياق حديث جرير هنا. قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".

قلتُ: وقد توبع عليه فضيل بن غزوان: تابعه يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة به نحو سياق المؤلف مع زيادة الآية في آخره .. ، أخرجه ابن حبان [7264] ، وأبو عوانة [رقم 8396] - وليس عنده الآية - والمؤلف أيضًا [6182] ، ولكن في سياق أطول من سياقه هنا، وسنده حسن؛ ويزيد بن كيسان مختلف فيه: إلا أنه حسن الحديث على التحقيق.

ورأيت الحاكم [4/ 145] ، قد أخرجه بإسناد جيد إلى عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة به نحو سياقه هنا ... ثم قال:"هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه".

قلتُ: بل أخرجاه، ولكن من طريق آخر عن أبي حازم به كما مضى ... واللَّه المستعان.

6169 - صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [25603] ، وأحمد [2/ 232] ، ومن طريقه ابن الجوزي في"التحقيق" [2/ 168] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [13/ 311] ، وغيرهم من طريق محمد بن فضيل بن غزوان عن أبيه عن أبي هريرة به ... زاد ابن أبي شيبة وابن عبد البر: (كيل بكيل) وهذه الفقرة عند أحمد ومن طريقه ابن الجوزي: بدل قوله: (يدًا بيد) وليس عند ابن أبي شيبة: ذكر التمر ولا الملح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت