فهرس الكتاب

الصفحة 5146 من 6158

6368 - حَدَّثَنَا الحسن بن عمر بن شقيقٍ، حدّثنا عبد الوارث، عن ليثٍ، عن عطاء ومجاهدٍ، عن أبى هريرة، أن رجلًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هلكت، قال:"وَما ذَاكَ؟"قال: غشيت امرأتى في رمضان، قال:"أَعْتِقْ رَقَبَةً"، قال: لا أجد، قال:"أهْد بَدَنَةً"، قال: لا أجد، قال:"اجْلِسْ"، فأعطاه رجلٌ شيئًا، فقال:"تَصَدَّقْ بِهَذَا فَإِنَّهُ يُجْزِئُ عَنْكَ"، قال: ما أحدٌ أحوج إليه يا رسول الله من عيالى، قال: وأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتسعة عشر صاعًا أو عشرين أو واحدٍ وعشرين، فأعطاه، فقال:"لَكَ وَلِعِيَالِكَ".

= ابن الحسن أبو الفرج صاحب المصَلَّى) وعنه يقول الخطيب في ترجمته من"تاريخ مدينة السلام" [2/ 154] :"أحاديثه تدل على سوء ضبطه وضعف حاله"ثم ساق طرفًا من فاحش غلطه على الثقات، ثم نقل عن حمزة السهمى أنه قال عنه:"ضعيف لا يحتج بحديثه، ما رأيت له أصلًا جيدًا، ولا رأيت أحدًا يثنى عليه خيرًا"وله ترجمة في"اللسان" [5/ 107] ، وللحديث: شواهد لا يصح منها شئ قط، واللَّه المسعان.

ثم نظرت: فإذا للحديث طريق آخر: يرويه أبو ياسر عمار بن هارون عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن أبى هريرة مرفوعًا بلفظ: (السحور بركة، والثريد بركة، والجماعة بركة) أخرجه المؤلف [برقم 6447] ، قال حدثنا أبو ياسر به.

قال الهيثمى في [5/ 11] : (رواه أبو يعلى، وفيه أبو ياسر عمار بن هارون، وهو ضعيف) .

قلتُ: بل هو منكر الحديث، وقد تركه موسى بن هارون الحمال، ولم يرضه ابن المدينى، وقال أبو حاتم:"متروك الحديث"وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه غير محفوظ"بل اتهمه بالسرقة في مكان آخر، وهو مترجم في"التهذيب"تمييزًا، وشيخه: مسلمة بن عقبة: مختلف فيه أيضًا، والحديث باطل من رواية الشعبى، ولم يحدث به داود ابن أبى هند أصلًا، واللَّه المستعان.

6368 - منكر بهذا السياق: أخرجه ابن حبان في"المجروحين" [2/ 233] ، والطبرانى في"الأوسط" [2/ رقم 1787] ، والبخارى في"تاريخه" [6/ 474] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [21/ 10 - 11] ، والدارقطنى في"سننه" [2/ 190] ، وغيرهم من طرق عن الليث بن أبى سليم عن مجاهد وعطاء [وهو عند الدارقطنى وابن عبد البر: (عن مجاهد) وحده] ، كلاهما عن أبى حريرة به نحوه وهو عند الدارقطنى مختصرًا بلفظ: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الذي أفطر يومًا من رمضان بكفارة الظهار) وهو عند البخارى مختصرًا أيضًا ببعض ألفاظه فقط.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت