فهرس الكتاب

الصفحة 5210 من 6158

6436 - حَدَّثَنَا أحمد بن المقدام، حدّثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبى يحدث، عن قتادة، أن أبا رافعٍ حدَّث، عن أبى هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا يَرَوْنَ شعَاعَ الشَّمْسِ، فَيَقُولُونَ: نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَدًا، فَيَرْجِعُونَ وَهُوَ أَشَدُّ مَا كَانَ، فَإِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ، قَالُوا: نَرْجِعُ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا، فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ كَهَيْئَةِ مَا تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ"، أو كما قال، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ"، أو كما قال، قال المعتمر: وقال أبى، عن قتادة:"إِنَّهُمْ يَرْمُونَ فِي السَّمَاءِ سهَامًا، فَتَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا دَمٌ فَيَقُولُونَ: ظَهَرْنَا عَلَى الأَرْضِ وَقَهَرْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ!"، أو كما قال، قال:"فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ"، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حَتَّى إِنَّ دَوَابَّهُمْ تَسْمَنُ وَتَبْطَرُ مِمَّا تَأْكُلُ لحُومَهُمْ"أو كما قال.

6436 - ضعيف: أخرجه ابن حبان [6829] ، وابن عساكر فى"تاريخه" [2/ 233 - 234] ، من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه سليمان التيمى عن قتادة عن أبى رافع نفيع الصائغ عن أبى هريرة به. . . وقد انتهى سياق ابن حبان إلى قوله: (فيفر الناس منهم إلى حصونهم) .

قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنه معلول، وسيأتى شرح ذلك قريبًا إن شاء الله. . . وقد توبع عليه سليمان التيمى:

1 -تابعه سعيد بن أبى عروبة عن قتادة بإسناده نحوه. . . أخرجه أحمد [2/ 510] ، وابن ماجه [4080] ، والطبرى في"تفسيره" [18/ 109/ طبعة الرسالة] ، وأبو عمرو الدانى في"الفتن" [6/ رقم 666] ، وغيرهم من طرق عن ابن أبى عروبة بإسناده به.

قلتُ: بالعنعنة رواه عن سعيد أربعة نفر: (روح بن عبادة) و (عبد الأعلى السامى) و (يزيد بن زريع) و (يحيى بن سلام المغربى) .

1 -أما يزيد: فروايته عند (الطبرى) وقال فيها: (ثنا سعيد عن قتادة عن أبى رافع عن أبى هريرة. . .) هكذا بالعنعنة بين قتادة وأبى رافع.

2 -وأما يحيى بن سلام: فروايته عند (الدانى) وقال فيها: (عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أبى رافع عن أبى هريرة. . .) هكذا بالعنعنة بين قتادة وأبى رافع. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت