فهرس الكتاب
"أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الحيَاءُ وَالأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْهَا الصَّلاةُ - يُخَيَّلُ إِلَيَّ أْنْ قَالَ: - وَقَدْ يُصَلِّى قَوْمٌ لا خَلاقَ لَهُمْ".
6635 - حَدَّثَنَا عبد الله بن سلمة البصرى، حدّثنا أشعث بن برازٍ، عن الحسن، قال: لما نزلت هذه الآية: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) } [التكاثر: 8] ، قالوا: يا رسول الله، أي نعيمٍ نسأل عنه؟! سيوفنا على عواتقنا .. وذكر الحديث.
= قلتُ: أشعث هذا: شيخ تالف، قال البخارى وغيره:"منكر الحديث"وتركه النسائي وغيرهم؛ وقال العقيلى:"للأشعث هذا غير حديث منكر"وقال ابن حبان:"يخالف الثقات في الأخبار، ويروى المنكر في الآثار، حتى خرج عن حد الاحتجاج"وهو من رجال"اللسان" [1/ 454] ، وباقى جال الإسناد ثقات.
وللحديث: طريق آخر وشواهد بنحوه، وكلها مناكير، راجع"الضعيفة" [5/ 457، 463] و [7/ 359] للإمام.
6635 - منكر بهذا التمام: أخرجه المؤلف أيضًا في"المعجم" [رقم 208] ، وعنه ابن عدى في"الكامل" [1/ 375] ، بإسناده به عن الحسن البصرى.
وتمام سياقه: (والأرض كلها لنا حرب، يصبح أحدنا بغير غداء، ويمسى بغير عشاء، قال: أعنى بذلك قومًا يكونون من بعدكم، يغدى عليه بجفنة، ويراح عليه بجفنة، ويروح في حلة، ويغدو في حلة، ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة، ويفشو فيهم السمن) .
قال الهيثمى في"المجمع" [7/ 299] :"رواه أبو يعلى، وفيه أشعث بن براز؛ ولم أعرفه".
قلتُ: لعله تحرف على الهيثمى فلم يعرفه، وإلا فقد مضى في الحديث قبله قول الهيثمى عن هذا الأشعث:"متروك"وهو كما قال؛ وقد مضى قول النقاد بشأن هذا الشيخ التالف، وهو من رجال"اللسان" [1/ 454] .
وقد تلون في رواية هذا الحديث، فعاد ورواه عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبى هريرة به مرفوعا مثله ...
هكذا أخرجه المؤلف في الآتى، وفى"المعجم" [رقم 209] ، وعنه ابن عدى في"الكامل" [1/ 375] . =