فهرس الكتاب

الصفحة 5458 من 6158

6750 - حَدَّثَنَا عيسى بن سالمٍ، حدّثنا وهب بن عبد الرحمن القرشى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن على، أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمةً - أو قال: كسرةً - في مجرى الغائط والبول، فأخذها، فأماط عنها الأذى فغسلها غسلًا نعمّا، ثم دفعها إلى غلامه، فقال: يا غلام، ذكّرنى بها إذا توضأت، فلما توضأ، قال للغلام: يا غلام، ناولنى اللقمة - أو قال: الكسرة - فقال: يا مولاى أكلتها، قال: فاذهب فأنت حرٌ لوجه الله، قال: فقال له الغلام: يا مولاى، لأى شئٍ أعتقتنى؟ قال: لأنى سمعت من فاطمة بنت

= والدارقطنى في"العلل" [15/ 180] ، وابن عساكر في"تاريخه" [42/ 334] ، و [69/ 175] ، والخطيب في"موضح الأوهام" [1/ 51] ، وغيرهم من طرق عن أبى سعيد الأشج به.

قلتُ: وهذا هو المحفوظ عن أبى سعيد، ورواه عنه بعضهم فغلط عليه في إسناده، كما ذكره الدارقطنى في"العلل" [15/ 178] .

وقد قال ابن الجوزى عقب روايته:"هذا لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أحمد ويحيى بن معين:"تليد كذاب"...".

قلت: وكذا كذبه الساجى وأسقطه جمهور النقاد، وهو من رجال الترمذى وحده، وقد أنكر عليه ابن حبان هذا الحديث، وساقه في ترجمته من"المجروحين"وكذا ساقه له الذهبى في ترجمته من الميزان [1/ 358] ، وأعاد الحديث في ترجمة أبى الجحاف [2/ 18] ، إلا أنه قال عقبه:"هذا آفته تليد؛ فإنه متهبم بالكذب"ثم قال:"ورواه أبو الجارود زياد بن المنذر، وهو ساقط عن أبى الجحاف".

قلتُ: وقد اختلف في نشده على أبى الجحاف على ألوان كثيرة، ذكرها الدارقطنى في"العلل" [15/ 76 - 81] ، ثم قال:"والحديث: شديد الاضطراب"أبو الجحاف مختلف فيه أيضًا، وهو من رجال"التهذيب"ومن فوقه: ثقات مشاهير.

وفى الإسناد: علة أخرى، وهى الانقطاع بين زينب بنت عليّ وفاطمة، وبهذا أعله الهيثمى في"المجمع" [9/ 748] .

وللحديث: شواهد عن جماعة من الصحابة بأسانيد تالفة، ولا يصح في هذا الباب حديث قط، وراجع الماضى [برقم 2586] .

6750 - موضوع: أخرجه الخطيب في"موضح الأوهام" [2/ 510] ، من طريق عيسى بن سالم الشاشى عن وهب بن عبد الرحمن القرشى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن الحسن بن عليّ به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت