فهرس الكتاب

الصفحة 5467 من 6158

6761 - حَدَّثَنا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا أبو بكرٍ الحنفى، حدّثنا عبد الله بن نافعٍ، أخبرنى العلاء بن عبد الرحمن، قال: سمعت الحسن بن عليّ بن أبى طالب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صَلُّوا فِي بُيُوتِكمْ، لا تَتَّخِذوهَا قُبُورًا، وَلا تَتَّخِذوا بَيْتى عِيدًا، صَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّموا، فَإن صَلاتَكمْ وَسَلامَكُمْ يَبْلُغُنِى أَيْنَمَا كُنْتُمْ".

6761 - جيد: قال الهيثمى في"المجمع" [2/ 513] :"رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن نافع، وهو ضعيف".

قلتُ: وابن نافع هذا: هو القرشى العدوى المدنى مولى عبد الله بن عمر، وهو شيخ ضعيف واه على التحقيق، وهو من رجال ابن ماجه وحده، وباقى رجال الإسناد مقبولون من رجال"التهذيب"سوى شيخ المؤلف"موسى بن محمد بن حيان"وهو صدوق صالح كما مضى مرارًا؛ ولم أدر لأى شئ ترك أبو زرعة حديثه!.

وللحديث طريق آخر: يرويه محمد بن جعفر بن أبى كثير عن حميد بن أبى زينب عن حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب عن أبيه به نحوه مرفوعًا باختصار، بلفظ: (حيثما كنتم فصلوا عليّ؛ فإن صلاتكم تبلغنى) .

أخرجه الطبراني في"الكبير" [3/ رقم 2729] ، وفى"الأوسط" [1/ رقم 365] ، والدولابى في"الذرية الطاهرة" [رقم 119] ، وابن أبى عاصم في"فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -" [رقم 27] ، وابن عساكر في"تاريخه" [13/ 61] ، وابن النجار في"التاريخ المجدد لمدينة السلام" [1/ 125 - 124] ، وابن الشجرى في الأمالى [1/ 124/ طبعة عالم الفوائد] ، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى مريم عن محمد بن جعفر به.

قال الطبراني:"لا يروى هذا الحديث عن الحسن بن عليّ إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به ابن أبى مريم". قلتُ: وهو ثقة إمام؛ إنما علة الإسناد تأتى من (جهالة حميد بن أبى زينب) فهو مغمور لا يعرف، ونكرة لا تتعرف، وبه أعله الهيثمى في"المجمع" [10/ 252] وقال:"لا أعرفه"وأغرب المنذرى وحسَّن سنده في"الترغيب" [3/ 300] .

نعم: الحديث جيد بشواهده عن جماعة من الصحابة به نحو سياق المؤلف هنا ... مضى منها حديث عليّ بن أبى طالب [برقم 469] .

ومنها: ما رواه عبد الله بن نافع الصائغ عن ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة مرفوعًا:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت