فهرس الكتاب

الصفحة 5587 من 6158

لابِثِينَ بَعْدِى إِلا قَلِيلا، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْنَادًا، وَيُفْنِى بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ مُوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ"."

= ونعيم بن حماد في"الفتن" [1/ رقم 41، 1704] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [3/ رقم 2412/ طبعة الوطن] ، والبزار في"مسنده"كما في"الأحكام الكبرى"لعبد الحق الإشبيلي [4/ 539] - وهو في"كشف الأستار" [3/ رقم 2422] ، وابن عساكر في"تاريخه" [8/ 9، 10] ، وابن الأتير في"أسد الغابة" [1/ 470] ، وغيرهم .. من طرق عن أرطاة بن المنذر السكوني عن ضمرة بن حبيب عن سلمة بن نفيل به نحوه ... وهو عند البزار (كشف الأستار) مختصرًا بطرف من أوله فقط.

قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".

قلتُ: هكذا يهفو الرجل في كل مرة! وقد تعقبه الذهبي في"تلخيص المستدرك"فقال:"لم يخرجا لأرطاة وهو ثبت؛ والخبر من غرائب الصحاح".

قلتُ: وكذا لم يخرجا لضمرة بن حيبب، وهو ثقة صدوق، وهو والراوي عنه من رجال (السنن) وقد قال البزار عقب روايته:"لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وأرطاة وضمرة شاميان معروفان".

وقال الهيثمي في"المجمع" [7/ 596] :"رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجاله ثقات".

وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة" [7/ 49] ، بعد أن عزاه للمؤلف وأحمد:"هذا إسناد رواته ثقات".

قلتُ: وكذا سنده صحيح مستقيم ... واللَّه المستعان لا رب سواه.

• تنبيه: عزا الحافظ هذا الحديث في"الإصابة" [3/ 155] ، إلى النسائي في"سننه"وهو غفلة مكشوفة، إنما أخرج لسلمة حديثًا آخر في سننه"الكبرى" [رقم 4401، 8712] ، وراجع"تحفة الأشراف" [رقم 4563] ، لأبى الحجاج المزي.

• تنبيه آخر: ليس عند ابن حبان ونعيم بن حماد: الفقرة الأولى المتعلقة بالطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت