= والبخاري في"تاريخه" [8/ 436] ، والفسوى في"المعرفة" [1/ 109] ، ومن طريقه البيهقي في"سننه" [18333] ، وفي"الدلائل" [رقم 2596] .
والضياء في"المختارة" [9/ 275 - 276، 277] ، وابن عساكر في"تاريخه" [1/ 389، 390، و [27/ 435 - 436] ، والمزى في"تهذيبه" [14/ 519] ، وغيرهم من طرق عن معاوية بن صالح الحضرمي عن ضمرة بن حبيب الزبيدى عن ابن زغب الإيادي عن عبد الله بن حوالة الأزدي به نحوه في سياق أطول.
قلتُ: وهذا إسناد قوى؛ رجاله كلهم ثقات رجال"التهذيب"وفي معاوية بن صالح: مقال معروف؛ إلا أنه صدوق متماسك إمام محدث فقيه؛ وحديثه مستقيم ما لم يخالف أو يأت بما ينكر عليه، وابن زغب الإيادي: سماه غير واحد بـ (عبد الله) وقد اختلف في صحبته، فجزم أبو زرعة الدمشقي وابن ماكولا وجماعة بكونه صحابيًا؛ وخالف في هذا آخرون، وعدوه من جملة التابعين.
قال الحافظ في"التقريب":"صحابي، ونفاها بعضهم".
قلتُ: يؤيد صحبته: أنه صرح بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث"من كذب على متعمدًا"أخرجه الطبراني في"طرق حديث من كذب عليّ متعمدًا" [ص 165/ رقم 170] .
وعنه أبو نعيم في"المعرفة" [3/ رقم 4169/ طبعة دار الوطن] ، وابن منده في"المعرفة"كما في"الإصابة" [4/ 95] ، بسند صالح إليه به.
وقال الحاكم عقب روايته هذا الحديث:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه؛ وعبد الرحمن بن زغب الإيادي معروف في تابعي في أهل مصر".
قلتُ: لم يتابع الحاكم على ما قاله بشأن ابن زغب الإيادي، فإنما هو (عبد الله) كما سماه جماعة؛ وعدوه من أهل الشام، دون أهل مصر، راجع ترجمته في"التهذيب"و"الإصابة" [4/ 95] .
وقد حسَّن الحافظ إسناد الحديث في"الفتح" [6/ 29] .