فهرس الكتاب

الصفحة 5626 من 6158

= وفى رواية أخرى لابن عساكر والطبرى نحو سياق المؤلف هنا، لكن ليس عند الطبرى قوله: (إليك لا إلى النار ... ) .

قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، مداره على عطية العوفى ضعيف مضطرب الحديث، وقد اضطرب في سنده على ألوان، فتارة يجعله من (مسند أم سلمة) كما هنا؛ وتارة ينقض غزله، ويجعله من (مسند أبى سعيد الخدرى) .

كما أخرجه الطبراني في"الكبير" [3/ رقم 2673] ، و"الأوسط" [3/ رقم 3456] ، و"الصغير" [1/ رقم 375] ، وأبو الشيخ في"الطبقات" [3/ 384] ، والعقيلى [3/ 303] ، والخطيب في"تاريخه" [10/ 278] ، والطبرى في"تفسيره" [20/ 263/ طبعة الرسالة] ، والواحدى في"أسباب النزول" [ص 239] ، وابن عساكر في"تاريخه" [13/ 205 - 206] ، و [4/ 146 - 147] و [42/ 136] ، وجماعة غيرهم.

وقد اضطرب فيه على لون ثالث، فرواه عنه هارون بن سعد العجلى فقال: عن عطية عن أبى سعيد به مرفوعًا، ولم يرفعه، هكذا أخرجه ابن أبى حاتم في"تفسيره"كما في تفسير ابن كثير [6/ 414/ طبعة دار طيبة] .

• لكن للحديث: طرق أخرى عن أم سلمة به نحوه ... منها:

1 -ما رواه شهر بن حوشب عنه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلل على الحسن والحسين وعلى وفاطمة كساء ثم قال: اللَّهم هؤلاء أهل بيتى وخاصتى، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله؟! قال: إنك إلى خير) .

أخرجه الترمذى [3871] - واللفظ له - وأحمد [6/ 292، 304] ، والطبرانى في"الكبير" [3/ رقم 2666] و [23/ رقم 768، 783، 947] ، والطحاوى في"المشكل" [2/ 167] ، والمؤلف [برقم 7021] ، وابن عساكر في"تاريخه" [13/ 204، 205] و [13784، 138، 139، 145، 141، 143] ، وجماعة من طرق عن شهر بن حوشب به ... وهو عند أحمد وابن عساكر والطبرانى: في رواية لهم مطولًا.

قال الترمذى:"هذا حديث حسن، وهو أحسن شئ روى في هذا الباب".

قلتُ: مداره على شهر بن حوشب؛ وهو ضعيف مضطرب الحديث على التحقيق، راجع ترجمته في"التهذيب وذيوله". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت