فهرس الكتاب

الصفحة 5648 من 6158

6903 - حَدَّثَنَا أبو هشامٍ الرفاعى، حدّثنا ابن فضيلٍ، حدّثنا أبو نصرٍ عبد الله بن عبد الرحمن، عن مساورٍ الحميرى، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وْزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ".

= قلت: كذا وقع في المجمع: (ابن أبى مليكة) وقد جزم المعلق عليه (طبعة دار الفكر) أن قوله (جدة ابن أبى مليكة) محرفة من قوله (جدة ابن جدعان) استنادًا لما وقع عند المؤلف وغيره؛ وهذا قريب؛ وقد تكلف الإمام أحمد شاكر تأويله بما علقه على"تفسير الطبرى" [8/ 283] ، بكون عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان الواقع في إسناد الحديث: هو ابن أخى (عليّ بن زيد بن جدعان) وعلى هذا كان جده الرابع يكنى (أبا مليكة) واسمه زهير بن عبد الله؛ فجائز أن يكون (عبد الرحمن بن محمد بن جدعان) قد نسب إلى بعض أجداده عند المؤلف وغيره في سنده الحديث.

لكن يعكر على هذا التأويل المتكلف، أنه لم يقع في سند المؤلف ولا الطبراني ما حكاه الهيثمى في"المجمع"إذ قال:"فيه جدة ابن أبى مليكة"إنما وقع عندهما:"عن ابن جدعان عن جدته"فالأقرب: هو ما جزم به المعلق على"المجمع"كما ذكرناه آنفًا ... والله المستعان.

وابن جدعان: لم يقع منسوبًا عند أحد، فلذلك لم يعرفه الهيثمى، ومتن الحديث صحيح ثابت على كل حال: فله شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به مثله ... مضى منها حديث ابن عباس [برقم 2336] ، ويأتى حديث جبير بن مطعم [برقم 7406] ، وهو في"صحيح مسلم"كما سنذكره هناك ... واللَّه المستعان.

6903 - ضعيف: أخرجه الترمذى [1161] ، وابن ماجه [1854] ، والحاكم [4/ 191] ، والطبرانى في"الكبير" [23/ رقم 884] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1541] ، وابن أبى شيبة [17123] ، وابن أبى الدنيا في"العيال" [رقم 532] ، والبيهقى في"الشعب" [6/ رقم 8744] ، وأبو زرعة الشامى في"الفوائد المعللة" [رقم 160] ، والترمذى أيضًا في"العلل" [ص 374/ رقم 697/ طبعة عالم الكتب] ، ومن طريقه ابن الجوزى في"العلل المتناهية" [2/ 630] ، والثقفى في"الثقفيات" [9/ رقم 30] ، كما في"الضعيفة" [3/ 617] ، والمزى في"تهذيبه" [15/ 232] ، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن أبى نصر عبد الله بن عبد الرحمن الكوفى عن مساور الحميرى عن أمه [وتحرفت عند ابن أبى شيبة إلى"أبيه"وهى على الصواب في طبعة دار القبلة [رقم 17408] ... ، عن أم سلمة به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت