6933 - حدَّثنا محمد بن بشار، حدّثنا محمدٌ - يعنى غندر - حدّثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، أنه سمع أبا سلمة يحدث، عن أم سلمة، أنها قالت: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كانت أكثر صلاته قاعدًا غير الفريضة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل.
6934 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا جريرٌ، عن مغيرة، عن أم موسى، عن أم سلمة، قالت: والذي يحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض في بيت عائشة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداةً بعد غداة، يقول:"جاء عَلِيٌّ؟"مرارًا، قالت: وأظنه كان بعثه في حاجة، قال: فجاء بعد، فظننًا أن له إليه حاجةً، فخرجنا من البيت، فقعدنا عند الباب، فكنت من أدناهم، فأكب عليه عليٌّ فجعل يسارُّه ويناجيه، ثم قبض من يومه ذلك.
6933 - صحيح: أخرجه النسائي [1654، 1655] ، وأحمد [6/ 305، 319، 322] ، وابن حبان [2507] ، والطبرانى في"الكبير" [23/ رقم 513 - 516] ، وابن نصر في"قيام الليل" [رقم 262/ مختصره] ، وابن أبى شيبة [4602] ، وعنه ابن ماجه [1225، 4237] ، وابن راهويه [107] ، وعبد الرزاق [4091] ، وعنه أحمد أيضًا [6/ 304] ، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة به نحوه ... وهو عند ابن أبى شيبة بنحو شطره الأول فقط.
قلت: وسنده صحيح مستقيم؛ وأبو إسحاق وإن كان قد اختلط بآخرة، لكن رواه عنه سفيان وشعبة، وهما ممن سمع منه قديمًا بالاتفاق؛ وقد صرح بالسماع عند المؤلف وجماعة؛ فزال بذلك ما كان يخشى من تدليسه، نعم: قد اختلف عليه في سنده على ألوان، لكن المحفوظ عنه هو هذا الوجه الماضى، كما شرحنا ذلك في"غرس الأشجار"ولشطرة الثاني: شاهد من حديث عائشة: مضى عند المؤلف [برقم 4533] ، وانظر الماضى [4573، 6905] .
6934 - حسن: أخرجه أحمد في"المسند"وابنه عبد الله في"زوائده" [6/ 300] ، وكذا في"فضائل الصحابة"وابنه في زوائده أيضًا [21/ رقم 1171] ، والنسائى في"الكبرى" [8540] ، وفى"الخصائص" [رقم 154، 155] ، والحاكم [3/ 149] ، والطبرانى في"الكبير" [23/ رقم 887] ، وابن راهويه [1896] ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" [1/ 128] ، وابن عساكر في"تاريخه" [42/ 394، 395] ، وغيرهم من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة بن مقسم الضبى عن أم موسى عن أم سلمة به ... نحوه ... وهو عند الطبراني باختصار.