فهرس الكتاب

الصفحة 5793 من 6158

7085 - حَدَّثَنَا داود بن رشيدٍ، حدّثنا عباد بن العوام، حدّثنا حنظلة السدوسي، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن نوفلٍ يحدث، أن ميمونة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ركعتين قبل العصر، قالت: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى صلاةً أحب أن يداوم عليها.

7085 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 334] ، والطبراني في"الكبير" [24/ رقم 69] ، وفي"الأوسط" [1/ رقم 927] ، من طريقين عن حنظلة السدوسي عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن ميمونة به ... وهو عند أحمد في سياق أتم؛ وليس عند الطبراني: شطره الثاني.

قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن حنظلة إلا عباد - يعنى ابن العوام - ولا يروى عن ميمونة إلا بهذا الإسناد".

قلتُ: قد توبع عباد عليه؛ تابعه عبد الوارث بن سعيد عند أحمد، ولكن في سياق أتم من سياق الطبراني، وقد قال الهيثمي في"المجمع" [2/ 468] ، بعد أن عزاه لأحمد والمؤلف والطبراني، قال:"وفيه حنظلة السدوسي، ضعفه أحمد وابن معين، ووثقه ابن حبان".

وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة" [2/ 111] :"مدر إسناد الحديث على حنظلة السدوسي، وهو ضعيف".

قلتُ: حنظلة هذا: شيخ منكر الحديث كما قال أحمد؛ وكان قد اختلط أيضًا، وهو من رجال الترمذي وابن ماجه وحدهما. وقد خولف في إسناده أيضًا، كما شرحناه في"غرس الأشجار".

والحديث: صحيح على كل حال؛ فلشطره الأول: شواهد عن جماعة من الصحابة به مثله ...

صح ذلك من حديث عائشة وعلى بن أبي طالب وغيرهما. وقد خرجناها في"غرس الأشجار".

وحديث عائشة: عند أحمد [6/ 216] ، وابن خزيمة [1114] ، وجماعة؛ وحديث على عند أبي داود [1272] ، وصحح سنده النووي في"الرياض" [رقم 1128] ، وسنده صالح وحسب؛ لكن متنه معلول.

ولشطره الثاني: شواهد ثابتة أيضًا: أشهرها: حديث عائشة عند البخاري ومسلم وجماعة قالت: (أحب الصلاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما دووم عليه وإن قلت؛ وكان إذا صلى صلاة دوام عليها) لفظ البخاري [1869] ، وعند مسلم [746] : (كان نبى الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت