فهرس الكتاب

الصفحة 5801 من 6158

ابن أبي الفرات وهو ابن دينار الطاحى، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - خاثرًا، ثم أمسى وهو كذلك، ثم أصبح وهو كذلك، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما لى أراك خاثرًا؟! قال:"إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاعَدَنِى أَنْ يَأْتِيَنِى، وَمَا أَخْلَفَنِى"، قال: فنظروا، فإذا جرو كلب تحت نضد لهم، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك المكان فغسل بالماء، قال: وجاءه جبريل عليه السلام، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"وَاعَدْتَنِى أَنْ تَأْتِيَنِى وَمَا أَخْلَفْتَنِى"، فقال له جبريل عليه السلام:"أوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كلْبٌ، وَلا صُورَةٌ".

= الزهري - والزبيدى - واختلف عليه - وغيرهم كلهم عن الزهري عن عبيد بن السباق عن ابن عباس عن ميمونة به نحوه ... مع الزيادة الماضية في آخره آنفًا.

أخرجه مسلم [2105] ، وأبو داود [4157] ، والنسائي [4283] ، وابن حبان [5649، 5856] ، والمؤلف [برقم 7112] ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والثانى" [5/ رقم 3102] ، والطبراني في"الكبير" [23/ رقم 1047، 1048] و [24/ رقم 32] ، وفي"الأوسط" [9/ رقم 9171] ، والبيهقي في"سننه" [1084، 1085] ، والطحاوي في"المشكل" [2/ رقم 338] ، وغيرهم من طرق عن ابن شهاب به ...

وليست الزيادة في آخره عند ابن خزيمة، ولا عند الطبراني في"الأوسط"، ولفظها عند مسلم: (فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير) ، ونحو هذا اللفظ: عند أبي داود والبيهقي ورواية للطبراني، ولفظها عند الطحاوي: (فأمر بقتل الكلاب، فإن كان ليكلم في الكلب الصغير فما يأذن فيه) ونحو هذا اللفظ عند ألمؤلف وابن أبي عاصم، ورواية للطبرنى؛ لكن ليس عند ابن أبي عاصم والطبراني: الأمر بقتل الكلاب، وهذه الزيادة: وقعت مختصرة عند النسائي: بالأمر بقتل الكلاب فقط.

قلتُ: وسنده صحيح مستقيم؛ لكن اختلف فيه على الزهري، كما شرحناه في"غرس الأشجار"وقد صحح الدارقطني هذا الوجه الماضي في"علله" [15/ 262] ، وهناك وجه آخر محفوظ عن الزهري أيضًا. وقد ذكرناه في المصدر المشار إليه آنفًا.

وفي الباب: عن جماعة من الصحابة ... والله المستعان لا رب سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت